الفرق بين حب العشاق وحب الازواج ،،، (1 Viewer)

awatef

Well-Known Member
:ssgsgsfg:
يشتكي كثير من الأزواج ولا سيما الزوجات اليوم من الجفوة والقسوة العاطفية من ازواجهن حيث لا يولونهن أدنى قدر من المعاملة العاطفية والكلام الحلو الرومانسي ولا يهدونهن تلك الوردة الحمراء وتلك اللمسة الحانية الدافئة التي كان يهديها الزوج لزوجته في الأفلام العربية - التي نخرت في جسد المجتمع العربي على مدار عقود من الزمن - او التي يقرأون عنها في المجلات والروايات .

وبناء على ما تقدم ظن الزوجات انه طالما ان الأمر كذلك فمن المؤكد ان ازواجهن لا يحبونهن او ليس لديهم أي أحاسيس رومانسية او مشاعر عاطفية تجاههن ومن هنا نشات المشكلة .

ولذلك اسمحوا لي بأن نعطي هذه المشكلة بعض التفصيل والتعميم والتحليل ....

ما هو الحب ؟ وهل هذا هو الحب الذي يجب ان يكون بين الزوجين ؟ وما هو الشيء الذي يجب ان يكون بينهما ؟

واليكم الجواب والحقيقة التي ربما لن تعجب الكثير ..

قديما كانت العرب في الجاهلية اذا احب رجل امرأة وعشقها فانه لا يتزوجها في الغالب حتى لا يتناقص ذلك الحب او يزول وعندما جاء الإسلام عكس هذا المفهوم تماما فحثّ كل متحابين بضرورة الزواج حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام - لم نر للمتحابين مثل النكاح - فماذا يعني هذا ؟ وابن القيم يرحمه الله فيما يفسره عن هذه العلاقة المعقدة يتوصل الى سر خطير يبيّن لنا ما هو الفرق بين حب الأفلام والروايات وحب الرجل الأجنبي للمرأة الأجنبية وبين حب الزوجين لبعضهما فأجمل وأختصر كلامه الى محصلة نهائية مفادها .

ان شعور الحب والعشق انما هو شعور ناتج عن أبخرة متصاعدة الى الجسم من سوائل الرجل والمرأة الجنسية يتشبع بها القلب والعقل فتحدث هذا الأثر والشعور العجيبين وبالتالي كلما زاد الحرمان الجنسي بين المتحابين كلما زاد الأثر على مشاعرهما فيتطور ذلك الحب الى عشق وهيام وولع ووله وربما وصل الى درجة الجنون او الإعياء التام ثم الموت وهذا ما يفسر ان الحبيبين ربما لا يستطيع احدهما البعد عن الآخر ولا يدع التفكير فيه ولو للحظة ويشعر ان حياته بدونه لا تساوى شيئا بل ويشعر كل منهما بنشوة وشهوة جامحة بمجرد ان ينظر للآخر ، يضاف الى ذلك أن العشيقين وخاصة الرجل يكونا مجردين من أي مسؤولية واقعية فتجدهما يدعان كل همومهما في البيت فيلتقيان بعيدا عن مشاكل وهموم وعناء الأسرة فيكون احلى الكلام والوصال والحب والهيام بينما يجتمع الزوجان في البيت ليواجها بالهموم والمشاكل والصغار وقضاء الحوائج وعلاج الأبناء والمراحعة الامتحانات والصراخ والمعارك فأي رومانسية تلك التي ممكن ان تنبثق في جو مشحون كهذا ؟! ان الرجل اليوم فقد كل رومنسية..ولم يعد
ذالك
والعاشق الولهان هو ذلك المحروم الذي منع عنه طعامه وشرابه ووقوده فتحركت كل جوارحه بحثا ولهثا وراء اشباع ولو شيئا من هذه الاحتياجات يكون الحب جزء منها لتجديدها لضمان استمرارها لعدم الملل منها ولكن ليس ليعيه ويمنعه ويوقفه عند نقطة الغرق في بحرها .

ولنا فيمن كان خير الناس لأهله بأبي هو وامي عليه افضل الصلاة والسلام ، كلمات بسيطة ومواقف عاطفية سهلة وعميقة في نفس الوقت ولكن ليس معلقات وورود حمراء وسهر على موسيقى هادئة واحتفال باعياد ميلاد حنى يثبت بكل ذلك انه يحبها .

لذلك كان لزاما أن يكون هناك فرق بين العلاقتين فالأولى علاقة حب قوية منعشة مشوِقة مُجدّدة خالية من أي تبعات او مسؤوليات الا انها صدق اما اليوم اصبحت خذاع وكذب وتور

;و هذه الحقيقة المرة فكان الكلام ولا شئ غير الكلام مع قليل من الحب المزعوم هو السلاح الفتاك الذي استطاعوا به اقتحام أقوى الحصون والقلاع .. ومن هنا كان الفساد والدمار والانحراف ومن هنا تكمن خطورة هذه المشكلة .

وحاشى لله ان تكون هذه هي العلاقة التي اللهم بين الزوجين المسلمين ، كما أنه ومن غير المعقول كذلك أن نطالب الزوجان بعلاقة كهذه ، كيف يكون ذلك وهما اللذان ليس بينهما أي حرمان جنسي ولا يوجد هذا المخزون المتراكم من الأبخرة العاطفية وغالبا فان التنفيس الجنسي والعاطفي لا يشكل لهما أي مشكلة - وأقول هذا في الغالب - لأنه قد يوجد الزوجان اللذان بينهما شئ من هذا وذلك يعود ايضا لقدرة الزوج على اللعب بهذه الورقة الجنسية الهامة وذلك يالتشويق الدائم والحرمان النسبي وتوفير جو من الراحة النفسية والعاطفية لزوجته ومن المراة بتوفير الراحة والنفسية ومن يتحمل عنهما بعض عناء ومشاكل الأسرة .

ما هي العلاقة الزوجية الصحيحة

لنقف مع وصف الله سبحانه وتعالى للعلاقة الزوجية في القرآن وذلك يقوله تعالى في الآية 21 من سورة الروم " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " ‏
يفسرها بن كثير بقوله " وجعل بينهم وبينهن مودة وهي المحبة والرحمة وهي الرأفة فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها أو رحمة بها أو للألفة بينهما وغير ذلك " وذلك بلا شك معنى أشمل وأرقى وأسمى بكثير من حب تلك الصور الخيالية التي تصورها لنا الأفلام والروايات .

وجاءت سيرة الرسول الحبيب عليه الصلاة والسلام تؤكد لنا ان الحب الدنيوي ليس كل شئ بل ان هناك ما هو اعظم منه وهو الحب في الله وحب الله ورسوله وهذا الذي ما يجب ان نملأ به القلب لا حب العشق والهيام ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى كان التعدد في الزوجات رغم حبه الشديد عليه الصلاة والسلام لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها ولو كانت العلاقة بينهما هي حب وعشق الشعراء والأفلام لما استقام الأمر على عشق اكثر من عشيق ولا يمكن تحقيق ذلك ، ولكن هو حب معتدل تستقيم به الفطرة ويحقق التكاثر والتزاوج وقضاء الوطر والتلاطف بين عشيرين يفترض ان علاقتهما باقية حتى الممات بمنتهى الانسجام والتفاهم والود يؤديان فيها رسالة عظيمة تبدأ ببذرة سرعان ما تكون نواة لمجتمع اسلامي قوي الا وهي الذرية ولذلك شرع التلاطف والتقبيل واللعب والمعاشرة بينهما بالمعروف .

اذا ما الذي حدث لأزواج اليوم

من كل المقدمة التي أوردتها بهدف الوصول الى جوهر القضية ووضع النقاط على الحروف أستطيع أن أقول انأهم العناصر التي ولدّت مشكلة كهذه في مجتمعاتنا بل وحتى في المجتمعات الغربية ما يلي :تتمنى كل امراة هدية من زوجها ان كان يوم عيد ميلاد ..او عيد زواج.. ولم يقدم لها هدية اصبح زوج أناني وقاسي ولا يحب زوجته حتى وان كانت زوجة طيبة وحنونة ..لا يفكر الا في حقوقه...  عدم الفهم الصحيح لما يجب ان تكون عليه العلاقة الزوجية الواقعية ومعنى المودة والرحمة والالفة فتجد الزوج يدخل البيت متوترا تعبا يامر وينهي وكانه في حاتة بلا احترام لتلك المراة اللتي تسهر على شؤونه وشؤون بيته..  عدم فهم الحياة الواقعية للأزواج وأنها حياة مليئة بالمشاكل الحياتية اليومية التي تحتاج الى قرار وتصرف وعناء وزخم حياتي وأجواء مشحونة قد يفرض على الزوجين البعد عن الجو العاطفي الرومانسي والكلام المعسول خلاف الوضع للحب المحرم الذي ليس فيه ادنى مسؤولية . عدم فهم الزوج لحقيقة الوضع الراهن الذي يعيشه الأزواج اليوم من الضغط والإرهاق النفسي في أعمالهم..عمل او بالبيت.. واللذان بلا شك يؤثر على المراة أيمّا تأثير جهد البدني والنفسي..والعصبي حيث انه بتناساها او يبرر ابتعاده عنها بانه متعب من العمل ويهملها حتى بالجنس..  عدم فهم الزوج لنفسية االمراة واسلوبها فغالبا ما يعبر الرجل عن حبه لزوجته بالموقف..والاغلب انه لا يعبر.. وليس بالكلمة فقد يخرجها للفسحة او للسفر و لا تجده حريصا على راحتها وتوفير لها كل متطلباتها ولكن من الصعب عليه جدا جدا ان يقول لها انا احبك عكس المرأة تماما التي تميل الى الكلام والسماع اكثر .  الفرق بين واقعية الرجل ورومانسية المرأة هي اساس المشكلة فنساء اليوم الا ما رحم ربي لو مهما قدّم لها زوجها من معروف وطيبة وحسن معاملة وترفيه ثم اذا ما قصر في موضوع الرومانسية والكلام المعسول فإنه بذلك يكون لم يفعل لها أي شئ وتعيش الزوجة في جحيم وقلق وفراغ من زوج اناني. .. الحل للتخلص من هذه المشكلة ؟

هي مشكلة مشتركة سببها الطرفان في الغالب الرجل ولذلك علاجها لا بد وان يكون من الطرفين فالنعد لتعامل بالحب والمودة والنتعامل كبشر لا كحيوانات ناخذ متعتنا ونمضي..لا بد من الاحترام وكثيرا من الحب
سلام


وفي النهاية الحب لا يكون حبا حقيقا دون عشره ودون تبادل فكري ومعنوي وحسي

وتقديم تنازلات كلمنهم للأخر وزرع جوو المحبة والوئام والطرق كثيره ولكن نحتاج الى همة

واستعداد يتخلله الرضاء بكلما نحن فيه


تحياتي لكم
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

awatef

Well-Known Member
:016::016::016:
هل:016: الزواج بلا حب يعيش؟ !! سؤال محير من الصعب الاجابه عنه
فهناك من يقول :
ان الحب هو الحياه والزواج بدونه قد يكون مصيره الفشل

وعلى الجانب الاخر هناك فريق :
يؤمن بأن الموده والرحمه والعشره بين الزوجين قد يصل بهما
الى اسما معاني الحب بل هو اقوى من الحب نفسه

وهذا الاختلاف من طبيعة البشر
ولكن لو نظرنا بمن حولنا لوجدنا ان
الزواج بدون حب (( خطر ))
بل انه يدق اول مسمار في نعش الزواج

والزواج ليس مجرد رباط اجتماعي بين رجل وامرأه ..
بل هو مسئوليه تقع على عاتق الاثنين معا
وشركه رأسمالها التفاهم العطاء بلا حدود

والحب بمثابة الماء والهواء الذي يمنح الزوجين
الحياه والبقاء والاستمرار في وجه أي عاصفه مفاجئه

هناك من يقول:
بان الزواج بدون حب امر مخيف
لان الارتباط العاطفي يجعل الاثنين في حالة شعور دائم بالامان ..
والزواج بدون حب يجعل كلا الطرفين غارقا في
الاحساس بالعزله والخوف والترقب
ويمتليء كل طرف بالرغبه بجرح الطرف الاخر

ويقول البعض ايضا :
اننا ندفع ثمن الزواج دون حب من صحتنا النفسيه والعقليه

لكن بالحب يكون بامكاننا الانتصار معا على المشكلات التي تواجهنا
ويمتليء قلب الانسان بالاحساس بأنه:
محبوب ومقبول لشخصه بكل صفاته الحلوه وغير الحلوه
بعيدا عن زواج المصلحه القائم على اسباب المال والمنصب
(( والذي دائما مايفشل ))

وفي الزواج القائم على الحب يجد كل طرف
القدره على الانسجام مع نفسه ومع شريك حياته
ولكن عندما يختفي الحب من الزواج
تصبح الحياه مع النفس ومع شريك الحياه عذابا ..
وترى الرجل يغرق في العمل والسهر خارج البيت
والمرأه تخرج غضبها في ابناءها ومشاكل دائمه بالبيت مع الزوج

وفي الزواج على اساس الحب
تعيش ونوافذ احاسيسك مفتوحه
لاستقبال رسائل الموده والتفاهم وارسالها
ومع الزواج دون حب تصبح النوافذ بالعقل مغلقه

وفي الزواج على اساس الحب انت تسعى لتحسين صورتك امام نفسك
وفي الزواج دون حب انت تتعمد هزيمة نفسك في النهايه

هناك مزايا لاتحصى في الزواج على اساس الحب
وسلبيات بلا عدد في الزواج بدون حب

ولكن الحياه علمتنا ان العواطف لاتخضع لقواعد ثابته
فهناك نماذج لاناس تزوجت عن حب وفشلت
ووصل الزوجان الى مفترق طرق وباتت حياتهما معا مستحيله
وهناك اناس تزوجوا بدون حب واستقامت حياتهما
ووصل الزوجان الى مرحله ساميه من التفاهم والرضا والسعاده

انها مسأله محيره فعلا ..
ولاندري أي الحزبين افضل

ولكني اؤمن بأن الحياة بلا حب شقاء
والمهم ان يسعى كل منا الى
اعلى درجات الحب مع النفس ومع الاخرين
حتى يصبح للحياة معنى

قد نتفق وقد نختلف
واترك لكم حرية ابداء الرأي في هذه القضيه الشائكه


مع تحياتي
 

mayssa

Member
زواج اليوم اصبح000مصالح.000 لا حب..00 ولا احترام000خصوصا الرجل وكلامك كله صحيح عطوفة
 
اختى : عواطف
تطرقتى لموضوع حيوى وهو الفرق بين العشاق وحب الزواج ان حب العشاق متعة وجمبل لان العاشق يقدم كل ماعندة لانسانة احبها حتى ولوكانت هذة الانسانة زوجة وام وهذا يختلف عن حب الازواج لانة كلة مشاكل وانانية فالاختلاف هنا يتضح من ان الزوجة عندما تحسى ان زوجها يقهرها ويتعبعا بتذهب الى اول حبيب يصادفها وتترمى فى احضانة وتحسى بالسعادة لانة يعطبها الحنان والدف عن زوجها الذى يعاملها بقسوة فالازواج هو سبب رئيسى فى هروب زوجاتهم منهم سوء المعاملة والجفاء وعدم الاحترام وكثرة المشاكل
 

ayhem

Well-Known Member
أختي الغالية عواطف
ان الحب الدفين الذي يكنه الزوج لزوجته ...حب ومودة ..رأفة و حنان ..راحة و اطمئنان ..وشعور نبيل ..ولكنه يفتقد الى شيء وحيد و هو التعبير عنه صراحة و هو ما ينقص الرجل ..كل ما أريد قوله هو أن الرجل المتزوج و لا أدري لماذا يعجز عن التعبير لزوجته بما يكنه لها من حب ..قد يكون السبب مشاغل الحياة و نمطها المتسارع ..
كل ما أعرفه هو أن الحب الدفين أقوى و أشد من الحب الظاهر و الذي يتفوهون و يتشدقون به جيل اليوم .
أما عن العشق و حبه ..فمن وجهة نظري لا يغدو الا أن يكون (رغبة جنسية جامحة تنطفىء بمجرد وصول الطرفين أو أحدهما الى ذلك ) و يمكن تسميتها ..( حب ينتهي بانتهاء الرغبة )

أشكرك على الموضوع الرائع و ننتظر المزيد
مع تحياتي
 

awatef

Well-Known Member
اكيد انني احترم رايك...الرجال ينقصهم التعبير...وكثيرو الخيانة..وللاسف..والحب لا ينتهي الا بنهاية الاخلاص والوفاء
شكرا لمرورك الكريم
 

mayssa

Member
عطوفة الحياة اليوم اصبحت باردة ممتلئة بالمصالح والجري وراء كل شئ جديد وسلبي..
افتقدنا الحب..والوفاء..والاخلاص.للاسف عطوفة كل شئ جميل رحل مع كل تطور مدمر..
 

awatef

Well-Known Member
اننا ندفع ثمن الزواج دون حب من صحتنا النفسيه والعقليه...وقد يصيبنا الاحباط والفشل حتى في تربية ابنائنا..والاجدر ان ننفصل افضل من تكوين جيل معقد وفاشل..
شكرا لكل من مرى بموضوعي وناقشني
 

awatef

Well-Known Member
شكرا لمرورك الكريم اختي العزيزة سارة
 
أعلى