توبة الممثل المغربي المشهور سعيد الزياني (1 Viewer)

للصمت حدود

Well-Known Member
[FONT=&quot]توبة الممثل المغربي المشهور سعيد الزياني[/FONT]
[FONT=&quot]في مكة أم القرى شرفها الله ومن جوار بيت الله الحرام ، وفي العشر الأخيرة من رمضان ، حدثنا الممثل سابقا ، والداعية حاليا ، الأخ سعيد الزياني عن قصة رجوعه إلى الله ، وهدايته إلى الطريق المستقيم ، فقال :[/FONT]
[FONT=&quot]نشأت في بيت من بيوت المسلمين ، ولما بلغت سن المراهقة كنت أحلم كما يحلم غيري من الشباب المراهق بتحقيق شيئين مهمين في نظري آنذاك ، وهما الشهرة والمال ، فقد كنت أبحث عن السعادة وأسعى إلى الحصول عليها بأية طريقة كانت .[/FONT]
[FONT=&quot]في بداية الأمر .. التحقت بالإذاعة المغربية ، وشاركت في تقديم بعض الفقرات التي تربط بين البرامج ، ثم تقدمت فأصبحت أقدم برامج خاصة حتى اكتسبت خبرة في هذا المجال ، ثم اتجهت إلى التلفزيون وتدرجت فيه حتى أصبحت مقدما من الدرجة الأولى _ وهي أعلى درجة يحصل عليها مذيع أو مقدم _ وأصبحت أقدم نشرات الأخبار ، والكثير من برامج السهرة والمنوعات وبرامج الشباب واشتهرت شهرة كبيرة لم يسبقني لها أحد وأصبح اسمي على كل لسان ، وصوتي يسمع في كل بيت .[/FONT]
[FONT=&quot]وعلى الرغم من هذه الشهرة ، إلا إني كنت غير سعيد بهذا .. كنت أشعر بضيق شديد في صدري ، فقلت في نفسي لعلي أجد السعادة في الغناء .. وبالفعل ، فقد ساعدتني شهرتي في الإذاعة والتلفزيون أن أقدم من خلال أحد البرامج التلفزيونية أغنية قصيرة كانت هي البداية لدخول عالم الغناء .[/FONT]
[FONT=&quot]ودخلت عالم الغناء وحققت شهرة كبيرة في هذا المجال ونزل إلى الأسواق العديد بل الآلاف من الأشرطة الغنائية التي سجلتها بصوتي .[/FONT]
[FONT=&quot]وعلى الرغم من ذلك كله كنت أشعر التعاسة والشقاء ، وأحس بالملل وضيق في الصدر وقد قال الله تعالى [/FONT]
[FONT=&quot](( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء ))[/FONT]
[FONT=&quot]فقلت في نفسي : إن السعداء هم الممثلون والممثلات ، فأردت أن أشاركهم في تلك السعاة ، فاتجهت إلى التمثيل ، وأصبحت ممثلا من الدرجة الأولى، فكنت لا أمثل إلا أدوار البطولة في جميع الأعمال التي أقدمها[/FONT]






القصة لم تنتهي
 

للصمت حدود

Well-Known Member
[FONT=&quot]والحقيقة ودون مبالغة أصبحت شخصا مميزا في بلدي فلا أركب إلا أغلى السيارات وأفخمها ، ولا ألبس إلا الملابس الثمينة .. مكانتي الاجتماعية أصبحت راقية فأصدقائي هم كبار الشخصيات من الأمراء وغيرهم فكنت أتنقل بين القصور ، من قصر إلى قصر ، وتفتح لي الأبواب وكأني صاحب تلك القصور .[/FONT]
[FONT=&quot]ولكن ورغم ذلك كله ، كنت أشعر بأني لم أصل إلى السعادة التي أبحث عنها .[/FONT]
[FONT=&quot]وفي يوم من الأيام أجرى معي أحد الصحفيين لقاء صحفي طويلا ، وكان من بين الأسئلة : (( الفنان سعيد الزياني .. من المصادفات أن اسمك ينطبق على حياتك .. فاسمك سعيد وأنت سعيد ، ماتقول في ذلك ؟ ))[/FONT]
[FONT=&quot]وكان الجواب :[/FONT]
[FONT=&quot](( في الحقيقة أن ما تعتقده ويعتقده كثير من الناس غير صحيح ، فأنا لست سعيدا في حياتي ، واسمي في الحقيقة لا يزال ناقصا ، فهو يتكون من ثلاثة أحرف وهي : س ، ع ،ي : (سعي ) وأنا مازلت أسعى ، أبحث عن الحرف الأخير وهو حرف الدال ليكتمل اسمي وتكتمل سعادتي ، وإلى الآن لم أجده ، وحين أجده سوف أخبرك [/FONT]
[FONT=&quot]وقد أُجري معي هذا اللقاء وأنا في قمة شهرتي وثرائي ..


يتبع الجزء الأخير من القصة
[/FONT]
 

للصمت حدود

Well-Known Member
[FONT=&quot]ومرت الشهور والأعوام .. وكان لي شقيق يكبرني سنا هاجر إلى بلجيكا .. كان إنسانا عاديا إلا أنه كان أكثر مني التزاما واستقامة , وهناك في بلجيكا التقى ببعض الدعاة المسلمين فتأثر بهم وعاد إلى الله على يديهم .[/FONT]
[FONT=&quot]فكرت في القيام برحلة سياحية إلى بلجيكا أزور فيها أخي فأمر عليه مرور الكرام ، ثم أواصل رحلتي إلى مختلف بلاد العالم.[/FONT]
[FONT=&quot]سافرت إلى بلجيكا ، والتقيت بأخي هناك , ولكني فوجئت بهيئته المتغيرة ، وحياته المختلفة ، والأهم من ذلك [/FONT]
[FONT=&quot]السعادة التي كانت تشع في بيته وحياته ، وتأثرت كثيرا بما رأيت ، إضافة إلى العلاقات الوثيقة التي تربط بين الشباب المسلم في تلك المدينة ، وقد قابلوني بالأحضان ، ورحبوا بي أجمل ترحيب ، ووجهوا لي الدعوة لحضور مجالسهم واجتماعاتهم والتعرف عليهم بصورة قوية .[/FONT]
[FONT=&quot]أجبت الدعوة وكنت أشعر بشعور غريب وأنا أجلس معهم ، كنت أشعر بسعادة عظيمة تغمرني لم أشعر بها من قبل ، ومع مرور الأيام قمت بتمديد اجازتي لكي تستمر هذه السعادة التي طالما بحثت عنها فلم أجدها .[/FONT]
[FONT=&quot]وهكذا كنت أشعر بالسعادة مع هؤلاء الأخيار تزداد يوما بعد يوم ، والضيق والهم والشقاء يتناقص يوما بعد يوم .. حتى إمتلأ صدري بنور الإيمان، وعرفت الطريق إلى الله الذي كنت قد ضللت عنه مع ماكنت أملكه من المال والثراء والشهرة ، وأدركت من تلك اللحظة أن السعادة ليست في ذلك المتاع الزائل ، إنما هي في طاعة الله عز وجل [/FONT])) [FONT=&quot]من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون)) ... (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ))[/FONT]
[FONT=&quot]امتدت إجازتي عند أخي أكثر من سنتين وأرسلت رسالة إلى الصحفي الذي سألني السؤال السابق ، وقلت له [/FONT]
[FONT=&quot]الأخ ........ رئيس تحرير صحيفة ..... في جريدة .......[/FONT]
[FONT=&quot]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أود أن أذكرك بالسؤال الذي سألتني فيه عن السعادة وذلك في يوم ....[/FONT]
[FONT=&quot]وتاريخ ...... وقد أجبتك بالجواب التالي .........[/FONT]
[FONT=&quot]ووعدتك أن أخبرك متى ماوجدت حرف الدال والآن يطيب لي ويسعدني ويشرفني أن أخبرك بأني وجدت حرف الدال المتمم لاسمي حيث وجدته في الدين والدعوة .... وأصبحت الآن سعيدا حقا [/FONT]
[FONT=&quot]شاع الخبر بين الناس ، وبدأ أعداء الدين والمنافقون يطلقون علي الإشاعات ويرمونني بالتهم ، فمنهم من قال : إن سعيدا اختل عقله وصار مجنونا ، ومنه من قال :إنه أصبح عميلا لأمريكا أو لروسيا .. إلى غير ذلك من الإشاعات المغرضة ... كنت أستمع إلى هذه الإشاعات فأتذكر دائما ما قوبل به الأنبياء والرسل والدعاة على مر العصور والدهور ، وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وصحابته الكرام رضي الله عنهم أجمعين _ فأزداد ثباتا وإيمانا ويقينا ، وأدعو الله دائما : (( ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب [/FONT]
 

Damas

Administrator
طاقم الإدارة
695134vc3pcgb7rh.gif


214968g6ftn82q6.gif


zzzzzzzzpv9.gif
 

للصمت حدود

Well-Known Member
أشكر لكما مروركما

أرجو ان نكون يدا واحدة في نشر كل مافيه منفعة للمسلمين
 
أعلى