قلوبنا ومشاعرنا *** هل أعطيناها من يستحقها (1 Viewer)

تَرىُ ..

إذاَ كاِنتَ " قلَوبناِ" هيَ الكأسَ المَكسورهــْ ..

ومشاعرنا هيَ اللبَن المَسكوب..

فكَم مرهــْ كسَرت تلكَ الكأسَ .. ؟

وكمَ مرهــْ سُكبَ ذلكَ اللبَن .. ؟





فيَ لحظاتَ " الحبَ " الصآدقهـ

نفتحَ لهمَ أبواَب قلَوبناِ ..

ونهبهمَ الَحبْ [ بلآ ] ترَدد

ونَمنحهمْ الأمانِ [ بلا ] حدَودَ

ونغمَضِ أعينناِ علىٌ حلمناِ " الجميَل بهمَ "..

ونحَسن إليهمَ قدرَ استطاعتناِ ..

فيَ غمرْة الحبَ

وغمرْة الحَلمِ

وغمرْة العطاءَ

ننَسىّ اتقاء شرَ من أحسَناِ إليهمَ ..

ونغمضَ أعيَنناِ على طيفَهمِ " الجميلَ " ..

آآآآمنينَ .. مطَمئنينَ لهمُ .. ولآ ( يوَقظناِ ) من لذةَ أحلامنا معهَمِ

سوَى (" طَعُنة ") ..
نعم سوَى (" طَعُنة ") ..


الغدرَ التيَ تستقَرِ فيَ قلوبنا ..

وصُوتَ انكَساِر أحلامناِ الذيُ يهَز " أركانناِ " ..





وَتنكَسرُ الكأسْ

وينسكِبُ اللبنَ

ويصَيبناِ الموُقفَ بـــِ " الذهوَل "

ويصعَب عليناِ استَيعاِب ( المَوقفَ ) ..

ويرَعبناِ تصُورِ الحياة منَ دونهمَ .





ونبَكيُ خلفهمَ كــِ " الأطفالِ " ..

وننُحكيَ حزناِ .. وننكسَرِ ألماِ .. ونناديَهمِ بــِ " أعلَىِ صوَتناِ " ..

ونَرجوَهمِ ألا يرَحُلواَ ..

ونتَوسَلِ إليهمَ أنِ يعَودَواْ ..

لكنَ لاَ مجيبَ مجيبَ مجيبَ ..





وبعدَ دوامــْـةِ منَ الِحزنَ والضَياِع و الألمَ ..

نعوَد إلىَ أنفسناِ منَ جديدُ .. نبُحثَ عنِ ذواتناِ مرةَ أخرىَ

ونحاولَ جاهدينَ " إصلاحَ " أعماِقناِ ..

وترَميمَ بقاياِهمَ خلفناِ

ونطويَ صفَحتهمِ إلىِ الأبد ..





وفيَ قمةِ نسيانهمَ ..

يعَودونَ إليناِ ..

يَطَرقوَن أبواَبناِ منَ جديدَ ..

يحاِولونَِ إحياِء ( الَحبَ ) المَيتَ ..

ويسَردونَ القَصصُ الكآذبةَ ..

ويسَردونَ أعذاَرهمْ الوهميةَ ..

ويقَدموِنَ لـــِ " قلَوبنآِ " اعتذارَهمَ المتأخرَ جداَ جداَ .





و يَنتظَرونُ منا ..

أن نفتَحِ لهمَ أبوابناِ من جدَيدَ

وأنَ نُحسنَ استقَبالهمَ من جديدَ

وأنَ نرَقصُ لعَودتهمَ فرحاَ

وأنَ ننسىّ كَلِ الَدموعَ التيُ سفكَنآهاِعندَ رحَيلهمُ .. !





فــِ " مثلَ "هؤلاَء ..

يَحبَونِ أنفسَهمِ كثيييييييراَ ..

ويَطَنونِ أن ( ( الحياةً ) ) تتَوقفَ فيُ غيابهمَ ..

ويَخيلُ إلَيهمِ غرَورهمً .. أنهمَ سيملَكونً مفاِتيحُ قلَوبناِ [ إلىْ الأبدَ ] !

وأنهمُ يملَكونً حقْ العَودةَ إليناِ متىَ شآؤواَ

وأننآِ ســِ نضيعُ أيآمناِ فيَ انتظارَ إشاراتهمَ الَخضراءُ ..

كيَ ننطَلقَ نحِوهمَ من جديدَ ..

وأننآِ ســِ نقضيَ عمرناِ فيَ البكاءَ على أطلالهمَ المهجَورُة ..




لــِ كنهمّ يذهلَونِ

ويصابونَ بـــِ " شيء " منَ الصدمةَ ..

حيَن يَكتشَفونِ أن الحيآةَ مآ زالتَ مستَمرةَ

وأن وجَودناِ لم يعدَ فيً حآجةَ إلىَ وجودهمُ ..

وأن دموعناِعليهمَ قدَ جفتً منذِ زمنْ ..

وأن نصفِناِ الأخرَ لم يعدَ يشَبههمَ فيَ شيء !

وأن صلاحيتهمْ قدُ انتهتَ لديَناتماما ..


وعندها فقطَ : )

يَتخَبطَونِ " كما " تخُبطَنا ..

ويَطَرقونَِ " أبوَانبا " كماطَرقناِأبواَبهمَ ..

" ويبَكونَ " خلفناِ كماِ بكَيناِخلفَهمِ ..

لكَنِ بكاءهمَ لاَ يجديَ شيئآِ

لأنهــْ يكَونِ بكاءَ علىَ (" اللبنَ المسَِكوبّ ") !!







آخَرِ الَهمسُ :

إذاً كَسرتَمِ الكأسَ يوماِ .. فلاَ تحاِولوَاِ إصلاحهاِ..

فلنَ تعَودُ كماِ كانتً أبداَ ..،

وإذاً سكَبتمَ اللبنَ يوماِ.. فلاَ تبَكواَ عليهــْ ..

فلنَ ينفعُ البكاِء علىً اللبنَ المسَكوبْ فيَ شيَء ..
 

Damas

Administrator
طاقم الإدارة
02cc9b3f00.gif
 
اختى الحبيبة : للصمت حدود
اعلمى اختى ان الناس كاصابع اليد منهم من يمد لك يد المساعدة ومنهم من يفرح لحزنك ومنهم تجدينة حولك فى ابسط الامور ومنهم تجدينة يبتعد عنك وانت فى محنة
 
أعلى