لا بوش ولا بلير ، يأتون بالخير للمسلمين (1 Viewer)

milano112

New Member
لا بوش ولا بلير ، يأتون بالخير للمسلمين
[FONT=arial,helvetica,sans-serif]قال تعالى : ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ ) وقال عز مِن قائل : ( كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ) . هذا وصف الله الحكيم الخبر اللطيف ، لعباده من اليهود والنصارى وكل المشركين والكافرين ، فهو خالقهم ، وهو أعلم بحالهم من أنفسهم ، وهو اللطيف الخبير .

هؤلاء الكفار هم أشد الناس عداوة للمسلمين ، وبيطنون لهم السوء والمكر ، حتى لو بدى منهم غير ذلك ، ولو قالوا ما يرضى المسلمين ،فلا عهود لهم ولا مواثيق تربطهم ، فأينما تكون مصلحتهم يتبعونها ، بل مصلحتهم في قتل المسلمين ومحاربتهم ، ولن يرضوا عن المسلمين حتى يتركوا دينهم ويكفروا به .

بوش ، قاتل المسلمين في العراق وأفغانستان ، ومشرد أهلهم ، ومغتصب نسائهم ، وذابح أطفالهم ، فكيف يُستقبل بحفاوة في بلاد المسلمين ؟ أم أن ذلك شأن داخلي ؟ أما بلير اللعين ، فأمه بريطانيا هي من اعطت فلسطين لليهود ، وثبتهم فيها ، وهي من شاركت في الحرب على العراق ، وبلير نفسه من كان يوجه الحرب ، وكان يحرك أركان الجيش ، فكثر من دماء أهلنا في العراق قد أرتوى منها هذا القاتل ، فهل يصبح مبعوث السلام للشرق الأوسط بمجرد تركه لمنصبه ؟!

أيها المسلمون : إن من لا يستطيع قتل هذان الكلبان الحاقدان ، اللذان تلطخت أيديهما بدماء الأبرياء ، فليس أقل من أن ينكر وجودهما في بلاد المسلمين لغير القصاص ، فلا علاقات حميمة ولا طيبة بين المسلمين وبينهم ، ولا يرجى منهم النفع ولا الأمن ولا الأمان ولا الإقتصاد ، ويجب على كل مسلم يتقى الله ، ويخشى يوما تتقلب فيه الأبصار أن ينكر إستقبال هؤلاء الأخساء ، ويحذر المسلمين من الترحيب بهم و قبول قدومهم لبلاد المسلمين.

(الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً)
[/FONT]
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى