مجموعة من الأخبار عن أحداث تونس (1 Viewer)

milano112

Well-Known Member
[FONT=&quot]مجموعة من الأخبار عن أحداث تونس[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot]الجارديان: اضطرابات تونس تدق ناقوس الخطر في المنطقة[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] احتجاجات في تونس أثارت الأحداث التي تشهدها تونس حاليا اهتمام الصحافة الغربية بشكل واسع, حيث نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالا بعنوان "اضطرابات تونس تدق ناقوس الخطر في المنطقة".[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال كاتب المقال: "أصداء الاضطرابات الجماهيرية غير المسبوقة في تونس تتردد عبر العالم العربي الذي يراقب بإعجاب كيف يقدم أحد أشد الأنظمة قمعا في المنطقة تنازلات كبيرة لسلطة الشعب".[/FONT]​
[FONT=&quot] واشار الكاتب الى الاجراءات الاقتصادية التي اتخذتها حكومات بلدان عربية أخرى كالأردن وليبيا والمغرب، شبيهة بتلك التي أثارت موجة الاحتجاجات في تونس، ويقول إن أحداث تونس تثير أعصاب المسؤولين في دول عربية عدة خوفا من أن تنتقل عدوى الأحداث في تونس إليها.[/FONT]​
[FONT=&quot] ولفت الكاتب إلى مخاوف المسؤوليين في بعض البلدان العربية من مواجهتهم مصيرا مشابها لمصير الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لأنه كان ينظر إليه كأحد أكثر "الاستبداديين" سيطرة على الوضع، إلى درجة أن شعبه كان يسميه "[/FONT][FONT=&quot]Ben a vie[/FONT][FONT=&quot]" بدلا من بن علي، وهو تعبير فرنسي يعني "مدى الحياة".[/FONT]​
[FONT=&quot] من جهتها, ذكرت صحيفة الاندبندنت أن السؤال المطروح في العالم العربي الآن هو هل ما جرى في تونس ثورة حقيقية أم انه انتقال سلطة إلى نخبة حاكمة؟[/FONT]​
[FONT=&quot] واوضحت أن أهمية هذا السؤال الهام تنبع من وجود العديد من الدول البوليسية في العالم العربي والتي تواجه اوضاعا سياسية واجتماعية واقتصادية مشابهة لأوضاع تونس.[/FONT]​
[FONT=&quot] يأتي ذلك في وقت بدا وسط العاصمة التونسية مقفرا في الساعات الاولى من صباح السبت بعد ليلة من التدمير والنهب في العديد من الاحياء.[/FONT]​
[FONT=&quot] وكان الرئيس التونسي السابق قد غادر مساء الجمعة تونس تحت ضغط حركة الاحتجاج الشعبي المستمرة منذ شهر. واعلن الديوان الملكي السعودي في بيان بثته وكالة الانباء السعودية ان بن علي (74 عاما) في المملكة.[/FONT]​
[FONT=&quot] وعاشت عدة احياء قريبة من وسط العاصمة ليلة من الرعب بسبب اعمال تخريب ونهب قامت بها عصابات ملثمين بحسب شهادات سكان مذعورين نقلتها القنوات المحلية طوال الليل.[/FONT]​
[FONT=&quot] كما شهدت عدد من المدن التونسية الرئيسية مظاهرات شعبية ضخمة ضد تولى محمد الغنوشى رئيس وزراء الحكومة التونسية للرئاسة فى تونس بشكل مؤقت.[/FONT]​
[FONT=&quot] وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لرئيس الوزراء الغنوشى، تتهمه بأنه جزء من النظام الحاكم التونسى، وأحد رجال الرئيس زين العابدين بن على، مطالبين بتنحيته ومحاكمته.[/FONT]​
[FONT=&quot] من ناحيته, اعترف الغنوشي, أن هناك صعوبات تواجه البلاد بسبب حالة الانفلات الأمني التي ضربت المدن التونسية.[/FONT]​
[FONT=&quot] وأكد الغنوشي في حديثه مع قناة "الجزيرة" الإخبارية، أن هناك لجنة شعبية تونسية لتقصي الحقائق ستبدأ عملها السبت للتعرف على الجهات التي تقف وراء العمليات الإجرامية تجاه المتملكات العامة والخاصة.[/FONT]​
[FONT=&quot] وناشد الشعب التونسي بالعمل على ضبط الأمن، مشيرا إلى أن البلاد الآن تحت حالة الطوارئ لمحاولة فرض الأمن والسيطرة على الأوضاع.[/FONT]​
[FONT=&quot] وكشف عن أن قدرات أجهزة الأمن والجيش التونسي لا تمكنه من فرض عملية الأمن بشكل كامل، مشددا على أن معظم إمكانيات تونس توجه إلى عملية الأمن.[/FONT]​
[FONT=&quot] وأوضح أن هناك توجه كامل للحكومة للاستجابة لمطالب المواطنين والمتظاهرين، مشددا على أن الأولوية الآن تدعوا إلى منع عمليات التخريب ومواجهة حالة الانفلات الأمني.[/FONT]​
[FONT=&quot] وصرح الغنوشي بأن الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي غادر البلاد بشكل نهائي، لافتا إلى صعوبة رجوعه مرة أخرى في الوقت الحالي.[/FONT]​
[FONT=&quot] وأوضح الغنوشي أن إرادة الشعب هي الفيصل وأنها ستحدد توجه النظام خلال المرحلة المقبلة.[/FONT]​
[FONT=&quot] وأكد انه سيعمل على اللقاء بجميع الأحزاب السياسية لتحديد الخطوات القادمة بما فيها تحديد موعد الانتخابات التشريعية والانتخابات الرئاسية.[/FONT]​
[FONT=&quot] وحول إمكانية قيامه بنقل السلطة إلى رئيس البرلمان قال: " إن ذلك أمرا واردا سيتحدد بعد المشاورات مع القوى السياسية".[/FONT]​
[FONT=&quot] ونفى أن يكون هناك محاولة لإعادة الرئيس بن علي إلى السلطة، مشيرا إلى أن السلطة ستدخل في مفاوضات سريعة لتحقيق مطالب الشعب.[/FONT]​
[FONT=&quot] المسلم/وكالات/الجزيرة[/FONT]​
[FONT=&quot] 15-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot]ميليشيا الحزب الحاكم تقوم بأعمال نهب بمدن تونسية[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] مفكرة الإسلام:[/FONT][FONT=&quot] شهدت العاصمة التونسية وبعض المدن الأخرى أعمال نهب وتدمير من جانب عصابات مساء الجمعة، على الرغم من إعلان حالة الطوارىء وفرض حظر التجول في تونس.[/FONT]​
[FONT=&quot] وأطلق العديد من سكان العاصمة التونسية ومدن أخرى نداءات عبر التلفزيون لطلب تدخل عاجل من الجيش لحمايتهم، فيما يقول شهود إن أعمال النهب هذه تقوم بها ميليشيات تابعة للحزب الحاكم. [/FONT]​
[FONT=&quot] ووضع الجيش التونسي في تصرف المواطنين رقم هاتف للتبليغ عن هجمات قد يتعرضون لها، في الوقت الذي قامت فيه مروحيات عبر مكبرات للصوت بيث نداءات تطلب من المواطنين الهدوء والبقاء في منازلهم.[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال التلفزيون الحكومي إن مستشفى شارل نيكول في العاصمة يتعرض لهجوم، مضيفا إن قوات من الجيش تتجه إليه لحمايته.[/FONT]​
[FONT=&quot] ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود، إن معظم أعمال العنف هذه تقوم بها مليشيات الحزب الحاكم، "التجمع الدستوري الديموقراطي"، الغاضبين من فرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي، بهدف زعزعة استقرار البلاد.[/FONT]​
[FONT=&quot] ويتحرك اشخاص ملثمون في عصابات بعضها مسلح بهراوات وسيوف بغرض بث الرعب، بحسب شهود. وإزاء هذا الوضع أكد الرئيس بالإنابة محمد الغنوشي عبر محطتي تلفزيون تونسيتين أن تعزيزات من الجيش ستنشر سريعا لتأمين الأحياء وحماية الأهالي.[/FONT]​
[FONT=&quot] وبحسب اتصالات من المواطنين وردت على التلفزيون فقد تعرض العديد من أحياء الضاحيتين الجنوبية والغربية من العاصمة لأعمال عنف.[/FONT]​
[FONT=&quot] كما سجلت أعمال مماثلة في مدن بالشمال (بنزرت) والوسط (القيروان) والجنوب (قفصة) التي تحدث سكانها عن أجواء من انعدام الامن وحالة رعب تسود الأهالي وحالات نهب يقوم بها ملثمون في غياب قوات الأمن.[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال علي أحد سكان مدينة القيروان "نعرفهم جيدا إنهم من عناصر الحزب (الحاكم) الذين يتحركون بسيارات وهم منظمون ويقومون بأعمال تكسير ويبثون الفوضى".[/FONT]​
[FONT=&quot] وخلت المدينة من قوات الشرطة ويطلق عناصر الجيش النار في الهواء في محاولة لتفريق اللصوص في حين تجند الأهالي للدفاع عن أنفسهم، بحسب الشاهد ذاته.[/FONT]​
[FONT=&quot] 15-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot]تـونـس ... الشـعــب أراد الحيــاة[/FONT]
[FONT=&quot] فــرار بـن علـي: سـاركـوزي يـرفـض اسـتقـبالـه وأوبـامـا يشـيـد بشـجـاعـة التـونسـيـين [/FONT]
[FONT=&quot] رئيـس الوزراء يتسلّم السـلطة مؤقتـاً ويدعو للائتـلاف مع المعارضة ... والكلمـة الأخيـرة للشـارع [/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] محمد بلوط[/FONT]
[FONT=&quot] تونس : [/FONT] [FONT=&quot] فر زين العابدين بن علي. أصبح رئيسا سابقا بعدما ظل لـ23 عاما دكتاتورا قاسيا. تنفس التونسيون الصعداء. وتابع الكثيرون من العرب الحدث التونسي بشغف وأمل في ان تتحول اول ثورة شعبية عربية في القرن الحادي والعشرين الى نموذج لتغيير عربي طال انتظاره. [/FONT]​
[FONT=&quot] عند السادسة مساء أمس طوت تونس صفحة زين العابدين بن علي. وتولت دبابات الجيش التونسي، نقله مساءً من قصر قرطاج إلى المطار لكي يغادر منصبه الرئاسي والبلاد معا ونهائيا. [/FONT]​
[FONT=&quot] وكان السيناريو قد نضج في الساعات الأخيرة، وتم الاتفاق مع الجيش ورئيس الوزراء محمد الغنوشي على إعلان حالة الطوارئ، التي نقلت السلطات الفعلية في البلاد إلى الجيش التونسي، لتدخل حيز التنفيذ عند الساعة الخامسة عصرا، وتولية الغنوشي رئاسة مؤقتة تعود بحسب خبراء الدستور، إلى شخصية اخرى من التجمع الدستوري، هو رئيس البرلمان فؤاد المبزع، فيما كان الرئيس السابق زين العابدين بن علي يحزم حقائبه، من دون المقربين منه الذين تفرقوا، وجعلتهم شائعات غير مؤكدة ضحايا لعمليات مطاردة وفرار داخل العاصمة. [/FONT]​
[FONT=&quot] ومن المؤكد أن بعض منازل العائلة الحاكمة قد تعرض إلى هجوم وعمليات تدمير جزئي من قبل المتظاهرين. وقام الجيش ليلا بإقفال المجال الجوي، وسد الطرق المؤدية إلى مطار العاصمة. وتضم الصفقة حول المرحلة الانتقالية، تأليف حكومة وحدة وطنية، وإجراء اصلاحات سياسية وانتخابية، تتيح إجراء انتخابات تشريعية بعد ستة اشهر، لكنها مشروطة طبعا بموافقة المعارضة عليها وهذا ليس مؤكدا حتى اليوم. [/FONT]​
[FONT=&quot] وخاض الرئيس زين العابدين بن علي معركته الأخيرة للبقاء في السلطة، في مواجهة دامية أمام مقر وزارة الداخلية في جادة الحبيب بورقيبة في قلب العاصمة تونس. وكان مجرد وصول وتجمع الحشود امام مقر الوزارة حدثا تاريخيا ورمزيا قويا، نظرا لتاريخ المقر في استقبال العشرات من المعارضين السياسيين، وخسر الرئيس رهانه على القوى الأمنية والشرطة بأن تستعيد في العاصمة زمام الأمور. [/FONT]​
[FONT=&quot] وتحول ما كان صباحا تظاهرة سلمية، إلى مواجهة دامية، عندما قامت الشرطة بمهاجمة جموع بالآلاف، قادها محامون ومعلمون ونقابيون من الصفوف المتواضعة، واستخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم، وجرت مطاردات في الأزقة القريبة من جادة بورقيبة، سقط فيها اربعة قتلى والعشرات من الجرحى. [/FONT]​
[FONT=&quot] وتوجت المعركة أمام الوزارة، قناعة الجيش بأن العنف، واللجوء إلى القوة سيجر البلاد إلى مذبحة دامية، خصوصا بعد دخول الاتحاد التونسي للشغل، طرفا مباشرا في الاحتجاجات، وهو الطرف الذي دعا إلى التظاهرة في قلب تونس، وهي التظاهرة الاحتجاجية الأولى التي يخوضها الاتحاد العام للشغل، منذ اثنين وثلاثين عاما. [/FONT]​
[FONT=&quot] ولم تتوقف بأي حال المواجهات، طيلة الليل الماضي، واعتبر اختبار العرض الذي تقدم به الرئيس بن علي خاسرا، لا سيما تفعيل التعددية وإطلاق جميع الحريات الإعلامية والسياسية، بعد أن تواصلت المواجهات في الضواحي، [/FONT]​
[FONT=&quot] واتسعت حصيلة القتلى لتبلغ في يوم واحد أكثر من 15 قتيلا. ولم تتوقف القوى الأمنية عن اطلاق النار الحي على المتظاهرين برغم وعود الرئيس السابق بالكف عن ذلك. [/FONT]​
[FONT=&quot] وسبقت الأحداث في العاصمة، وتداعي النظام التونسي، المعارضة التونسية التي كانت تستعد لتسوية على قاعدة حكومة ائتلاف وطني. لكن تواصل الاحتجاجات كشف عن هشاشة التمثيل السياسي للقوى السياسية المعارضة، التي سبقها المحتجون إلى اعتبار ان الفرصة، اصبحت مؤاتية للتخلص من الرئيس بن علي، شريطة البقاء في الشارع، وهذ ا ما قاله لـ«السفير»، الكثيرون من المتظاهرين في جادة بورقيبة. [/FONT]​
[FONT=&quot] وليس مؤكدا أن ينجح محمد الغنوشي بقيادة المرحلة الانتقالية، ويجب انتظار الأيام المقبلة، ورد فعل الشارع، لا سيما في المدن الداخلية، التي انطلقت منها الاحتجاجات، والتي دفعت ضريبة باهظة من الشهداء والدماء، لكي تصل عملية التغيير الأولى من نوعها في التاريخ العربي المعاصر إلى نهايتها المنطقية. [/FONT]​
[FONT=&quot] وسارت في الضواحي مسيرات احتجاج، ترى أن تعيين الغنوشي محاولة لسرقة الانتصار الذي حققته الحركة الشعبية التونسية، ومناورة للإبقاء على التجمع الدستوري في السلطة. [/FONT]​
[FONT=&quot] ومن جهة أخرى تسود اوساط خبراء الدستور، شكوك في دستورية تعيين الغنوشي رئيسا مؤقتا، باعتبار أن المنصب، في حال شغوره، يعود دستوريا إلى رئيس مجلس النواب المنتخب ديموقراطيا، كما أن زين العابدين بن علي، لم يصدر امرا رئاسيا بتعيينه في هذا المنصب. [/FONT]​
[FONT=&quot] وسيكون الحاسم، ضغط الشارع إذا ما قوي في الأيام المقبلة، لمحاولة الوصول إلى نتيجة افضل، وإقصاء الدستوري نهائيا عن الحياة السياسية. وينتظر كثيرون في تونس بأمل عودة الآلاف من المنفيين السياسيين من الخارج للمشاركة في الحياة السياسية. [/FONT]​
[FONT=&quot] ولا تزال المعارضة تتردد من خارج البرلمان في الإعلان عن موقف واضح، وقد يؤدي قبول بعض اجنحتها، كالديموقراطي التقدمي، الذي يقوده نجيب الشابي، في الدخول في حكومة إنقاذ وطني، إلى فرط عقد اللقاء الذي عقدته مع احزاب اخرى، من بينها النهضة الإسلامي. ويعتبر زعيمه راشد الغنوشي المنفي إلى لندن، انه لا بد من مواصلة العملية لطرد ما تبقى من اعوان النظام السابق في السلطة، وتشاطره ذلك قطاعات يسارية واسعة. [/FONT]​
[FONT=&quot] وخلال الليل كان يسمع دوي طلقات نارية متفرقة، داخل العاصمة التونسية التي لم تشهد أي تجمعات او احتفالات ابتهاج برحيل زين العابدين بن علي. فيما كانت مدن الداخل، والضواحي تفعل ما بوسعها، للتعبير عن فرحها برحيل الدكتاتور بن علي. [/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] أميركا وفرنسا [/FONT]
[FONT=&quot] دوليا، اشاد الرئيس الاميركي باراك اوباما بـ«شجاعة» و«كرامة» الشعب التونسي داعيا الى اجراء انتخابات نزيهة وحرة. وقال اوباما في بيان «أدين واستنكر استخدام العنف ضد المدنيين في تونس الذين يعبرون سلميا عن رأيهم، وأشيد بشجاعة وكرامة الشعب التونسي». وأضاف ان «الولايات المتحدة تقف مع المجتمع الدولي شاهدا على هذا النضال الشجاع من اجل الحصول على الحقوق العالمية التي علينا جميعا ان نلتزم بها، وسنتذكر لفترة طويلة صور الشعب التونسي وهو يسعى الى جعل صوته مسموعا». [/FONT]​
[FONT=&quot] وقال اوباما «ادعو كل الاطراف الى المحافظة على الهدوء وتجنب العنف، وأدعو الحكومة التونسية الى احترام حقوق الانسان وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في المستقبل القريب، تعكس الارادة والتطلعات الحقيقية للشعب التونسي». وأكد ان «على كل بلد ان يمنح الحياة لمبدأ الديموقراطية بطريقته، بناء على تقاليد شعبه». وأضاف ان «الدول التي تحترم الحقوق العالمية لشعوبها هي اقوى وأكثر نجاحا من الدول التي لا تفعل ذلك». وتابع «لا اشك في ان مستقبل الشعب التونسي سيكون اكثر اشراقا اذا ما قادته اصوات الشعب التونسي». [/FONT]​
[FONT=&quot] وأعلنت الرئاسة الفرنسية ان «فرنسا أخذت علما بالعملية الدستورية الانتقالية التي أعلنها رئيس الوزراء الغنوشي». وأضافت ان «فرنسا تأمل بالتهدئة وإنهاء العنف. وحده الحوار يمكن ان يؤمن حلا ديموقراطيا ودائما للأزمة الراهنة». وخلص البيان الى ان «فرنسا تقف الى جانب الشعب التونسي في هذه المرحلة الحاسمة». وذكرت وسائل اعلام فرنسية نقلا عن مصادر حكومية ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رفض منح بن علي تصريحا لدخول فرنسا لكي لا يستفز الجالية التونسية في فرنسا.[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] أبرز محطات حكمه[/FONT]​
[FONT=&quot]7 تشرين الثاني 1987: إقالة الحبيب بورقيبة بسبب «عجزه» عن الحكم من قبل رئيس الوزراء زين العابدين بن علي الذي تولى الرئاسة خلفا له. [/FONT]​
[FONT=&quot]25 تموز 1988: تعديلات دستورية تلغي الرئاسة مدى الحياة وتحدد عدد الولايات الرئاسية. [/FONT]​
[FONT=&quot]9 نيسان 1989: انتخاب بن علي رئيسا بالاقتراع العام. [/FONT]​
[FONT=&quot]1992: منع حزب النهضة الإسلامي. [/FONT]​
[FONT=&quot]20 آذار 1994: إعادة انتخاب بن علي رئيسا لتونس. [/FONT]​
[FONT=&quot]17 تموز 1995: توقيع اتفاق للشراكة والتبادل الحر مع الاتحاد الاوروبي. [/FONT]​
[FONT=&quot]25 أيلول 1999: إعادة انتخاب بن علي رئيسا بـ99,44 في المئة من الاصوات. [/FONT]​
[FONT=&quot]11 نيسان 2002: اعــتداء على كنيس في جزيرة جربة (جنوب) تبناه تنظيم القاعدة (21 قتيلا). [/FONT]​
[FONT=&quot]27 ايار 2002: إصلاح دستوري اقر باستفتاء يسمح لرئيس الدولة بالترشح لولايات جديدة. [/FONT]​
[FONT=&quot]3 تموز 2005: انتخاب مجلس للمستشارين، ما يجعل البرلمان يتألف من مجلسين. [/FONT]​
[FONT=&quot]16 تموز 2008: اجراءات اقتصادية ومالية لمنطقة المناجم في قفصة بعد حركة احتجاج على البطالة والفساد، قمعت بقسوة. [/FONT]​
[FONT=&quot] السفير 15-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] الشارع يطيح بالرئيس التونسي ويدفعه للفرار إلى الخارج[/FONT]
[FONT=&quot]سقط بن علي ولم يسقط النظام[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] الجزائر: عبد القادر حريشان [/FONT]
[FONT=&quot] أعلن الوزير الأول، محمد الغنوشي، توليه رئاسة الجمهورية في تونس، بعد تخلي زين العابدين بن علي عن الحكم في وقت متأخر من نهار أمس، وغادر البلاد. وقال الغنوشي إن بن علي تخلى عن الحكم مؤقتا.[/FONT]​
[FONT=&quot] تخلى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عن الحكم وغادر البلاد، مساء أمس، ليخلفه الوزير الأول محمد الغنوشي، الذي قرأ بيان تنصيبه قائلا فيه ''بناء على المادة 56 من الدستور وأمام ''تعذّر الرئيس عن ممارسة مهامه'' يخلفه الوزير الأول. وتعهد باحترام الدستور والقيام بإصلاحات سياسية واقتصادية بالتشاور، دون الإشارة إلى إجراء انتخابات رئاسية مسبقة، ولم يحدد الفترة التي يتولى فيها الحكم.[/FONT]​
[FONT=&quot] وأعلن قبل ذلك عن حالة طوارئ على كل التراب التونسي، ثم غلق الفضاء الجوي للملاحة. فيما كانت أخبار الانقلاب الأبيض قد تدولت في الشارع التونسي منذ الظهيرة. [/FONT]​
[FONT=&quot] وكان محمد الغنوشي صرح في وقت سابق أن الرئيس بن علي قرر ''في إطار إجراءات تهدئة الأوضاع، إقالة الحكومة وإجراء انتخابات تشريعية، خلال ستة أشهر''، في تصريح نقلته أمس، وكالة الأنباء التونسية. كما أعلن عن تكليفه بتشكيل حكومة جديدة. وتجلى من خلال التطورات أن القرار لم يكن بيده منذ تحرك الجيش نحو القصر الرئاسي ظهرا.[/FONT]​
[FONT=&quot] كانت تنازلات الرئيس زين العابدين بن علي، التي أعلنها أول أمس، غير كافية. فبالرغم من التنازل عن تجديد عهدة أخرى للمكوث في الحكم في ,2014 ووعوده بإدخال إصلاحات سياسية وإعلامية عميقة، لم يهدأ الشارع. حيث خرج المتظاهرون، ساعات بعد خطابه المرتبك الذي أعلن فيه عن تلك التنازلات، التي رحبت بها دبلوماسية الاتحاد الأوروبي والخارجية الفرنسية. وسقط ما لا يقل عن 13 شخصا في ضواحي تونس ومدن أخرى، حسب مصادر طبية تونسية. [/FONT]​
[FONT=&quot] لكن مشاهد الاقتتال توقفت في المظاهرة الضخمة التي اكتظ بها شارع بورقيبة في العاصمة تونس. مئات الآلاف مشوا منددين، مطالبين برحيل الرئيس بن علي. لتنتهي المسيرة أمام وزارة الداخلية. وسمعت طلقات نارية ظهر أمس، قرب الوزارة، حسب وكالة روترز. وأطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لمنعهم من الاقتراب من مدخل الوزارة. كما شوهدت مظاهر الضرب والاعتداء على المتظاهرين من طرف أعوان الشرطة.[/FONT]​
[FONT=&quot] ولوحظ خلال المسيرة التصافح مع الجنود الذين كانوا يحمون المؤسسات الحكومية، مما يجعل الوضع ينقلب رأسا على عقب. [/FONT]​
[FONT=&quot] وامتدت المسيرات إلى مدن أخرى. نفس الحشود الشعبية شوهدت في الحمامات، وفي القيروان، وفي سيدي بوزيد، وفي الرقاب، والصفاقس والقصرين وجميع مدن الجنوب. لكن المسيرات بلغت ذروتها في العاصمة السياسية والاقتصادية، حيث كانت الشعارات معبرة عن مشاعر المتظاهرين. [/FONT]​
[FONT=&quot] كما أقيمت مسيرة موازية بالعاصمة الفرنسية باريس، شارك فيها تونسيون هتفوا برحيل بن علي.[/FONT]​
[FONT=&quot] من جانبها، أعلنت وكالة السياحة البلجيكية توماس كوك عن ترحيل 540 سائح من تونس، وتعد بترحيل جميع سياحها قبل نهاية الأسبوع. كما نقل فرع ألمانيا 2000 إلى بلادهم، فيما قال الفرع الفرنسي إنه لم يقم بأي ترحيل لزبائنه الفرنسيين. وأعلن فرع بلجيكا توقيف جميع الرحلات نحو تونس إلى غاية 21 جانفي. وكان حوالي 1400 بلجيكي متواجد بتونس يوم الخميس، حسب الخارجية البلجيكية التي دعت رعاياها إلى عدم السفر إلى تونس، على غرار البرتغال والولايات المتحدة وبريطانيا.[/FONT]​
[FONT=&quot] الخبر 15-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] خليل الزاوية عضو الرابطة التونسية لحقوق الإنسان لـ''الخبر'' [/FONT]
[FONT=&quot] ''رحيل بن علي كان هو الحل ويجب تشكيل حكومة إنقاذ وطني''[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] الجزائر: عثمان لحياني [/FONT]
[FONT=&quot] أكد عضو الهيئة المديرة للرابطة التونسية لحقوق الإنسان في تونس أن الأزمة في تونس لم تكن لتنتهي قبل رحيل الرئيس زين العابدين بن علي من سدة الحكم. [/FONT]​
[FONT=&quot] وقال خليل الزاوية في تصريح لـ''الخبر'' أن ''المسيرات الاحتجاجية التي تلت خطاب الرئيس بن علي أكدت رغبة التونسيين في أن يغادر هذا الأخير الحكم بشكل نهائي''. وأضاف أن ''الوضع صعب والتطورات لا تكاد تنتهي، وكل الإجراءات التي قررها الرئيس بن علي لم تنفع، والحل الأخير كان يكمن في رحيل بن علي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني''.[/FONT]​
[FONT=&quot] وأكد العضو القيادي في الرابطة التونسية لحقوق الإنسان، أنه يجب ''محاسبة الذين أطلقوا الرصاص على التونسيين بمن فيهم الرئيس بن علي بصفته المسؤول الأول على البلاد. وهو أول من تجب محاسبتهم على الدماء التي سالت خلال الاحتجاجات''. موضحا أن ''كل التقارير تؤكد وجود قناصة فوق سطوح المنازل والعمارات تقوم بقنص ''الشباب والمحتجين بدليل أن كل القتلى تم رميهم بالرصاص في الصدر''. وأكد خليل الزاوية، وهو طبيب، أن الرابطة تلقت تقارير من نشطاء حقوقيين بشأن استعمال الشرطة لقنابل مسيلة للدموع منتهية الصلاحية، وموجهة للاستعمال الحيواني في مدينة القصرين. [/FONT]​
[FONT=&quot] وبشأن مواجهات أمس، قال خليل الزاوية إن الرابطة أحصت 18 قتيلا في المواجهات التي تلت خطاب الرئيس بن علي، الليلة قبل الماضية، وفي مواجهات أمس الجمعة. مشيرا إلى أن 11 قتيلا تم إحصاؤهم في مستشفى شارل نيكول بالعاصمة تونس، فيما تم إحصاء سبعة قتلى في مستشفى المرسى. [/FONT]​
[FONT=&quot] 15-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot]بن علي يصل لجدة والسعودية ترحب به وبأسرته[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] هسبريس -[/FONT][FONT=&quot]أعلن مصدر سعودي اليوم، السبت، أن الطائرة التي تقل الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، الذي فر من بلاده إثر انتفاضة شعبية، حطت في مطار جدة غربي المملكة العربية السعودية.[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال المصدر لوكالة فرانس برس، طالبا عدم الكشف عن هوايته، أن الطائرة التي تقل الرئيس بن علي حطت في جدة"، بعدما غادر الرئيس زين العابدين بن علي تونس إثر أسابيع من الاحتجاجات الدامية، فيما أعلن رئيس الوزراء محمد الغنوشي تولى السلطة مؤقتا.[/FONT]​
[FONT=&quot] ومن ناحية أخرى أصدر الديوان الملكي السعودي، بيانا رحب فيه بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي وأسرته.[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]وهذا بيان الديوان الملكي السعودي:[/FONT]
[FONT=&quot] انطلاقا من تقدير حكومة المملكة العربية السعودية للظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب التونسي الشقيق،وتمنياتها بأن يسود الأمن والاستقرار في هذا الوطن العزيز على الأمتين العربية والإسلامية جمعاء، وتأييدها لكل إجراء يعود بالخير للشعب التونسي الشقيق، فقد رحبت حكومة المملكة العربية السعودية بقدوم فخامة الرئيس زين العابدين بن علي وأسرته إلى المملكة.[/FONT]​
[FONT=&quot] وإن حكومة المملكة العربية السعودية إذ تعلن وقوفها التام إلى جانب الشعب التونسي الشقيق لتأمل ـ بإذن الله ـ في تكاتف كافة أبنائه لتجاوز هذه المرحلة الصعبة من تاريخه. والله الموفق.[/FONT]​
[FONT=&quot] 14-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot]بن علي غبيا : الدولة التي لعبت دورا بأسقاطه تفتح الأجواء فتستقبله وهي ( السعودية[/FONT][FONT=&quot])[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] الرياض: تقرير المحرر السياسي / القوة الثالثة [/FONT]
[FONT=&quot] بالعودة للتاريخ ومن مصادر أمنية رفيعة وحتى سياسية قامت السعودية بثلاث محاولات لقلب نظام الحكم في تونس في التسعينات وبداية الألفية الجديدة، وبقيت العلاقة متشنجة جدا وحساسة بين النظامين، ولقد أشتكى الرئيس بن علي مرارا عند الرئيس صدام وعندما وعده الأخير بالجهوزية عند ساعة الصفر وحال الشعور بالخطر من السعودية، وهذا ما أكده للقوة الثالثة مصدر رفيع كان مقرب من العلاقات العراقية ـ التونسية، ولقد أشتكى عند السوريين والأتراك قبل عام ونصغف أيضا...وكانت أحدى المحاولات السعودية عندما أكتشفت الأسلحة وهي تصل الى ساحات كرة القدم بحقائب على أنها تجهيزات رياضية للقيام بالعمليات المسلحة وبالفعل سجلت الخلايا المتطرفة بعض الفعاليات ضد النظام التونسي[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] وبقيت السعودية تحفر تحت بن علي، وخصوصا عندما تحركت قطر نحو الجزائر وإيران نحو تونس وتطورت العلاقات جدا بين تونس والجزائر من جهة وإيران وقطر من جهة أحرى، أستشعرت السعودية والمغرب بالخطر بأن هناك مخطط لمحاصرة المغرب أي محاصرة السعودية التي حولت المغرب الى دولة رديفة للسعودية، فشغلت مجساتها من خلال غرفة العمليات التي أسستها السعودية في المغرب وبالأتصال بإستراتيجيي المحافظون الجدد والمشرفين على مشروع ( الشرق الأوسط الجديد) وهي محاولة أستباقية لإقلاق ليبيا مستقبلا أيضا والجزائر حاضرا[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] وهاهو الرئيس المخلوع بن علي يتجه الى لخانقيه أي يتجه الى الجهة التي تآمرت عليه وأسقطت حكمه لتغطي على فعلتها، فها هي السعودية تعلن عن وصول بن علي يالها من مكائد ومعاول سعودية لتهديم الوطن العربي بالأمس في لبنان والعراق واليوم في تونس وغدا أين؟[/FONT]​
[FONT=&quot] اليكم البيان السعودية[/FONT]
[FONT=&quot] أكد الديوان الملكي السعودي في بيان رسمي صباح السبت وصول الرئيس التونسي زين العابدين بن على إلى أراضي المملكة السعودية. [/FONT]​
[FONT=&quot] وقالت السعودية أنها استقبلت بن على نظرا للظروف الاستثنائية التي يمر بها. [/FONT]​
[FONT=&quot] وقال الحكومة السعودية إنها استقبلت بن على وعائلته، وأكدت وقوفها إلى جانب الشعب التونسي الشقيق. [/FONT]​
[FONT=&quot] وتعيش عدة محافظات تونسية انفلاتا أمنيا، كما في أطراف من العاصمة تونس، حيث طالت الهجمات بعض المحلات والشركات التي يملكها أقارب الرئيس بن علي.[/FONT]​
[FONT=&quot] وشوهدت جموع تزيل وتمزق صور الرئيس زين العابدين بن علي من الساحات العمومية في تونس، وتمت كتابة اسم الشاب بوعزيزي الذي فجر الاحتجاجات، في عدد من المواقع منها ساحة السابع من نوفمبر. [/FONT]​
[FONT=&quot] ودعا الرئيس المؤقت الغنوشي إلى التحلي بالروح الوطنية، وأعلن عن تزويد الجيش بمروحيات للمراقبة والتصدي لمحاولات السلب والنهب، التي تنظمها عصابات من ذوي الكفاءات الدنيا، وبعض المنحرفين في الأحياء الشعبية. [/FONT]​
[FONT=&quot]15-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot]تونس الثائرة تعيد بوعيها الأمل إلى شعوب العرب: «يريد أن يخرج مثل بوتين وسنخرجه كتشاوشيسكو»[/FONT]
[FONT=&quot] مازن السيد[/FONT]
[FONT=&quot] بعدما أدرك زين العابدين بن علي، أن لا وعوده الجوفاء بالتشغيل تجدي، ولا تعهداته السوريالية بالديموقراطية تلقى صدى شعبيا، أبعد وجهه عن شاشات التلفزة، واعدّ السيناريو لمسرحية انتقال للسلطة. لم يحرص حتى على ضمان دستورية المسرحية، واختار ممثليها بـ«وقاحة» يبدو أنها ستخلي قاعة المسرح من الجمهور التونسي، ليعود إلى الشارع مطالبا بالقطيعة النهائية مع نظام يوشك أن تصح فيه صفة «السابق». [/FONT]​
[FONT=&quot]«سنخرجه من السلطة، كما أخرج الرومانيون رئيسهم السابق نيكولاي تشاوشيسكو، وهو يريد أن يلعب لعبة (رئيس الوزراء الروسي) فلاديمير بوتين»، يقول لـ«السفير»، الناشط «فوتوس» في مجموعة «تكريز» التي تقوم بدور ريادي في تنشيط العمل الثوري التونسي عبر نقل المعلومة وفتح مساحة النقاش للمنتفضين الشبّان: مليونا زائر في اليوم لصفحة «تكريز» على «فيسبوك». [/FONT]​
[FONT=&quot] بهذه العبارة، يؤكد «فوتوس» رفض الثورة التونسية لعملية «انتقال السلطة إلى زمرة حزب التجمع الحاكم»، لا سيما أن من ظهر إلى جانب رئيس الوزراء محمد الغنوشي في المؤتمر الصحافي الذي اعلن فيه توليه للسلطة الرئاسية «وقتيا»، ليس سوى وزير الداخلية السابق عبد الله القلال. وعبر «سكايب»، يأخذ صوت «فوتوس» لهجة المجروح من «هذه المسرحية»، لأن «عبد الله القلال هو المسؤول شخصيا عن استشهاد الناشط في تكريز، زهير اليحياوي في آذار 2005، وهو المسؤول شخصيا عن نفي الكثيرين من التونسيين إلى الخارج، إضافة إلى تعذيب المعارضين في السجون وغير ذلك من جرائم النظام». [/FONT]​
[FONT=&quot]«لا شيء تغيّر حتى الآن» يشدد «فوتوس»، موضحا أن مطالب الشعب التونسي لم تلبّ، «يريدون إيهامنا بالتغيير، أما في الحقيقة، فما قاموا به ليس سوى استراحة طبيّة لبن علي في الخارج، مقصود منها تنفيس الجماهير، ليعود الجنرال ويمارس السلطة بشكل أو بآخر». ويجدر التساؤل: كيف سيلاقي الشعب «مسرحية النظام»؟ [/FONT]​
[FONT=&quot]«فوتوس» يوضح أن «الثورة القائمة ليست مرتبطة بتنظيم سياسي، ولا بمجموعة واحدة متجانسة، لذلك فإن واقع الشارع هو نتيجة توافق فعلي بين مختلف الفرق الناشطة فيه. نحن في تكريز، لدينا تأثير كبير على الشبّان، أما حزب العمال الشيوعي فلديه ارتباط بطبقات اخرى مشاركة في الثورة، وقد أعرب الحزب عن موقف رافض لتصريحات الغنوشي، وأن النضال مستمر في الشارع. لذلك، أقول لك أننا نواصل المعركة، مجموعتنا فاعلة وستبقى في المواجهة، وسنرى في القريب العاجل اتجاه الآخرين». [/FONT]​
[FONT=&quot] هكذا تتبدى ملامح الوعي الثوري وادواته، في تونس، ويقول «فوتوس»: «كما أسقط الشارع أمس الأول، خطاب بن علي وإطلاق ميليشياته ووسائل إعلامه في الشوارع، محاولة لخداع الثوّار، سيسقط الشارع أية محاولة أخرى للخداع. فبعدما ارتبك الشارع قليلا مساء امس الاول، على إثر العملية المسرحية المركبة التي خطط لها بن علي، تناقلت المواقع الالكترونية صور لوحات السيارات التي رفعت صور بن علي، وتاكد أنها كلها مستأجرة، كما تناقش الشبان على المواقع حول ردة الفعل المناسبة، وبذلك تم اسقاط اللعبة الرخيصة». وكذلك، انطلقت بعد «مسرحية» الغنوشي امس، عملية النقاش الداخلي الثوري بين مئات آلاف التونسيين الناشطين، «ويبدو أن الثورة ستسقط هذه المهزلة أيضا، فالثغرات واضحة جدا، وحتى المجموعات المسيّسة التي تنحو إجمالا إلى التسوية، لا بدّ لها إلا أن ترى عدم دستورية ما جرى». [/FONT]​
[FONT=&quot] وعن هذه الألاعيب السلطوية الخداّعة، أكد عدد من المصادر الفرنسية، والتقارير الإعلامية، أن «الاستشاري» الفرنسي في مناورات الدعاية، جاك سيغيلا، المقرّب من أوساط الاليزيه والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، شارك في صياغة الخطابات الرئاسية والتكتيكات السلطوية، كما أضافت أنه أرسل احد مساعديه إلى تونس لمتابعة العملية. وعندما يقرن هذا، بترجيح لجوء بن علي إلى فرنسا، يتساءل بن علي: «لماذا يريدون (فرنسا) حماية ديكتاتور؟»، قبل أن يجيب عن سؤاله: «لديهم ارتباطات قوية بنظام بن علي، ومن المؤكد ان هناك امورا كثيرة في الخفاء تمت، مثل تجارب نووية غير علنية، وأشياء تناقض القوانين الأوروبية، لا يريدون المخاطرة في ظهورها إلى العلن. على كل حال، إذا استضافوه، فسيكون عليهم الاجابة على تساؤلات شعبهم!». [/FONT]​
[FONT=&quot] عبر المتوسط، يقول بيرم من باريس «يبدو اننا سنكون من يعطي لعبارة «نعم نستطيع» التي استعملها الرئيس الأميركي باراك اوباما في حملته الرئاسية، معنى حقيقيا»، واعدا سائله عبر الهاتف بلقاء قريب في تونس. أما رنا معتوق فتؤكد أن «العام 2011 هو بداية استرجاع الشعب التونسي لكرامته الوطنية. انا متفائلة جدا. إذا نجح التونسيون، فيعني ذلك أن كل الشعوب العربية قادرة على التحرّر، واخصّ مصر بالذكر، لدورها الكبير في ديناميكية الواقع العربي. اوجّه رسالة الامل هذه إلى كل الشعب العربي حيثما كان». [/FONT]​
[FONT=&quot] هكذا تنطق الثورة التونسية، بعبارات «التوافق» و«الامل» والمثابرة، والحذر أيضا من مواربات نظام تسلطي، ادمن الاستبداد، حتى بدا غير قادر على صياغة أكاذيبه بشكل مدروس. وهكذا يحمل التونسيون انتفاضتهم شعلة، لا «ملوّنة» بمخططات أميركية هي، ولا محفوفة الشاربين. عساها تضيء الوطن العربي من محيطه إلى خليجه.[/FONT]​
[FONT=&quot] السفير 15-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot]نيويورك تايمز: فساد العائلة الحاكمة وراء ثورة تونس[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] تناولت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية برقية دبلوماسية كان موقع «ويكيليكس» قد نشرها وتتحدّث عن ثروات عائلة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وانطباعات الشعب التونسي حول هذه العائلة ولا سيّما عقيلته ليلى. واعتبرت الصحيفة أن فساد أقاربه وأقارب زوجته وسلوكهم المشين الذي استفزّ الشارع التونسي، هو السبب الرئيسي وراء انتفاضة شعب هذا البلد العربي. [/FONT]​
[FONT=&quot] ونقلت الصحيفة في عددها أمس عن برقية تفصيلية بعنوان: «أملك ما لك» أرسلها السفير الأميركي في تونس روبرت غوديك إلى وزارة الخارجية في واشنطن ونشرها موقع «ويكيليكس»، الاحتقان الشعبي من الزوجة ليلى بن علي وعائلتها من آل طرابلسي. [/FONT]​
[FONT=&quot] وقبل زواجها من زين العابدين في العام 1992، كانت ليلى، وهي ابنة عائلة بائسة غير متعلّمة، تعمل مصففة للشعر. لكن منذ ذلك الحين، بدأت مظاهر الثروة تظهر على كثيرين من عائلتها وعائلة الرئيس أيضا، حتى أصبحوا يمتلكون أسهما في الكثير من أبرز الشركات التونسية. [/FONT]​
[FONT=&quot] وجاء في رسالة غوديك أن «مالكي ما يقارب نصف الشركات التونسية يدعون القرابة مع بن علي عبر الزوجة ليلى». ويضيف «أن ليلى وعائلتها الكبيرة من آل طرابلسي، يستفزّون التونسيين» الذين يشتكون من «ثقافة هذه العائلة المحدودة ومستواها الاجتماعي المنحط وتبذيرها للأموال». [/FONT]​
[FONT=&quot] ونقل السفير عن الشعب التونسي أن سلوك «الطرابلسيين» واستخدامهم المتعسف للسلطة «جعل كرههم سهلا». حتى إن بعض التونسيين، وبحسب الوثيقة، يرون أن الرئيس «رجل طيّب وقع تحت تأثير جشع زوجته الثانية وأسرتها»، والتي يصفونها بـ«عائلة المافيا». [/FONT]​
[FONT=&quot] وترجم الاحتقان في عقر دار «المافيا». فخلال سنوات الحكم، شيّد بن علي وأقرباء زوجته من العائلة الحاكمة المتشعبة منازل فخمة ومنتجعات للاستجمام في مدينة الحمامات التونسية السياحية الفاخرة. وتحوّلت هذه الجنة المتوسطّية أمس الأول إلى ساحة لتعبير مئات الشبّان عن غضبهم. فغزوا شوارعها باعثين الخراب بممتلكات العائلة الحاكمة ومضرمين فيها النيران ومندّدين بالرئيس. غير أن الشعارات الأعنف تناولت الزوجة ليلى وعائلتها. وصرخ الشبان: «يا طرابلسي يا حقير خلّي خبزة للفقير!». [/FONT]​
[FONT=&quot] وأخيراً، وكتونسيين كثر، اعتبرت الصحيفة أن هذه الحقائق هي التي أشعلت هذه الانتفاضة غير العادية وليس الحالة المعيشية. وهو ما يفسر عدم الاستجابة لنداءات بن علي في خطابه شبه الاستسلامي الأخير، وما أعلنه عن تخفيض الأسعار وتلبية المطالب المعيشية. فسبب الغضب الحقيقي يكمن في الفساد المستشري في الحكم والصورة الزجاجية السطحية التي سعى هذا النظام إلى رسمها. [/FONT]​
[FONT=&quot] وقد انفجر الغضب أخيراً... [/FONT]​
[FONT=&quot](نيويورك تايمز، «السفير»)[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] 15-01-2011م [/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot]ليلي الطرابلسي.. مصففة شعر وبنت بائع خضار حكمت تونس من وراء الستار[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] ليلى الطرابلسي، زوجة الرئيس زين العابدين بن علي الثانية، ارتبط اسمها بالعديد من قضايا الفساد و التدخلات في شئون الدولة، مما دفع البعض للاعتقاد بانها هي وعائلتها من يحكم تونس وليس الرئيس وخاصة بعد مرضه في الفترة الأخيرة.[/FONT]​
[FONT=&quot] ولدت ليلى عام 1957 من عائلة بسيطة، كان والدها بائعا للخضر والفواكه الطازجة، وبعد حصولها على الشهادة الابتدائية، التحقت بمدرسة الحلاقة، والتقت برجل أعمال يدعى خليل معاوي، وهي في سن الثامنة عشرة، وتزوجت منه قبل أن تطلق منه بعد 3 سنوات فيما بعد.[/FONT]​
[FONT=&quot] تزوجها زين العابدين بن علي، بعد طلاقه من زوجته الأولى نعيمة، وأنجب بن علي من ليلى ثلاثة أبناء؛ سرين وحليمة، ومحمد، وكان بن علي قد أنجب ثلاثة بنات من زوجته الأولى وهن: غزوة ودرصاف وسيرين.[/FONT]​
[FONT=&quot] في السنوات التي تلت وصول بن علي إلى الحكم، كدس المقربون من النظام ثروات هائلة وفقا لبعض المقربين، لكن لا أحد بسط هيمنته كلية على هذه الثروات، وبعد زواجها من الرئيس استطاعت أسرتها من بسط نفوذها، إذ استحوذ أخوها الأكبر بلحسن، على شركة الطيران.[/FONT]​
[FONT=&quot] كما استحوذ الكثيرون من أقارب ليلى الطرابلسي على قطاعات عديدة من الاقتصاد التونسي. وضربت شبكة أقربائها والمقربين منها خيوطاً عنكبوتية حول كل القطاعات: الهاتف الخلوي، البنوك، التعليم الحر.[/FONT]​
[FONT=&quot] وفي عام 2009 صدر كتاب "حاكمة قصر قرطاج. يد مبسوطة على تونس" الصادر في فرنسا، وتناول مؤلفاه ما سمياه هيمنة زوجة الرئيس التونسي على مقاليد السلطة في البلاد، ويتحدث المؤلفان وهما الصحفيان نيكولا بو وكاترين گراسيه في الكتاب المحظور بيعه في تونس عن سيطرة عائلة ليلى الطرابلسي وعائلة صهره الماطري على زمام الأمور في كثير من مناحي الحياة بعد أن توعكت صحة الرئيس.[/FONT]​
[FONT=&quot] ليلى الطرابلسي ترأست العديد من المنظمات في تونس ومنها جمعية بسمة، وهي جمعية تعزز الاندماج الاجتماعي، وتوفير فرص العمل للمعاقين، وفي يوليو 2010 أسست "جمعية سيّدة لمكافحة السرطان" وهي جمعية تحمل اسم والدتها، وتعنى بتحسين الرعاية لمرضى السرطان في تونس. ولدى ليلى بن علي ثلاثة أطفال: نسرين وحليمة ومحمد زين العابدين.[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT][COLOR=window****][FONT=&quot]الحقيقة الدولية[/FONT][/COLOR][FONT=&quot] [/FONT] [FONT=&quot]15-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot]الرئيس التونسي يترك السلطة تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]تونس:(رويترز) - [/FONT] [FONT=&quot] دفع تفجر الغضب بالشوارع احتجاجا على القمع والفقر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الى التخلي عن السلطة يوم الجمعة مما أثار حالة من القلق في أوصال حكومات لا تتمتع بدعم شعبي في المنطقة العربية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وترك ابن علي السلطة بعدما أمسك بزمامها لنحو 25 عاما. وغادر البلاد الى فرنسا على ما يبدو حيث قالت الشرطة الفرنسية انها تنتظر وصوله[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال رئيس الوزراء محمد الغنوشي في كلمة للتونسيين انه سيتولى السلطة لحين اجراء انتخابات مبكرة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وساد الهدوء شوارع تونس في ظل تواجد أمني كثيف لكن بعض المحللين شككوا فيما اذا كان تغيير واجهة السلطة سيرضي المحتجين[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وبعد أيام من الاضطرابات التي انتشرت من بلدات اقليمية الى العاصمة تونس وخلفت عشرات القتلى بعدما حاولت قوات الامن احتواء مظاهرات الشبان الغاضبين أعلنت الحكومة حالة الطواريء وفرضت حظرا للتجول من غروب الشمس حتى الفجر[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وأثار العنف والتحول السريع في مسار الاحداث قلقا في أنحاء العالم العربي حيث تواجه أنظمة حكم ضغوطا مشابهة من أعداد متنامية من الشبان والمصاعب الاقتصادية وتزايد التشدد[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وتصدرت الولايات المتحدة دعوات دولية للهدوء واعطاء الشعب التونسي حرية اختيار حكامه. لكن القوى الغربية طالما غضت الطرف عن حكام بالمنطقة يعملون ضد المتشددين الاسلاميين[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الجمعة ان الحوار وحده يمكن ان يحقق تغييرا ديمقراطيا ودائما في تونس[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] واضاف في بيان "الحوار وحده يمكن ان يحقق حلا دائما وديمقراطيا للازمة الحالية[/FONT][FONT=&quot]."[/FONT]​
[FONT=&quot] وبدت تونس هادئة بعدما أعلن الغنوشي عبر التلفزيون الحكومي أنه سيقوم بأعمال الرئيس لحين اجراء الانتخابات[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] ولا يزال من غير الواضح مدى استعداد المقربين من ابن علي - الرئيس الثاني فقط لتونس منذ الاستقلال عن فرنسا - للتخلي عن السلطة لجماعات المعارضة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال الغنوشي "اعتبارا لتعذر على رئيس الجمهورية ممارسة مهامه بصفة وقتية أتولى بداية من الان ممارستي سلطات رئيس الجمهورية[/FONT][FONT=&quot]."[/FONT]​
[FONT=&quot] وأضاف "وأدعو كافة ابناء تونس وبناتها من مختلف الحساسيات السياسية والفكرية ومن كافة الفئات والجهات الي التحلي بالروح الوطنية والوحدة لتمكين بلادنا التي تعز علينا جميعا من تخطي هذه المرحلة الصعبة واستعادة أمنها واستقرارها[/FONT][FONT=&quot]."[/FONT]​
[FONT=&quot] واندلعت الاضطرابات حين منعت الشرطة شابا عاطلا من خريجي الجامعات من بيع الفاكهة بدون ترخيص مما دفعه الى اضرام النار في نفسه ليلقى حتفه بعد ايام متأثرا بجروحه[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وكتب عبد الرحمن الراشد يقول في صحيفة الشرق الاوسط ان الحكومات العربية ربما تكون تراقب عن كثب ما يحدث في تونس[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] واضاف في تعليقات بعدما قدم ابن علي تنازلات كبيرة وقبل أن يترك السلطة "ان الكثير مما يحول دون الاحتجاج والعصيان هو الحاجز النفسي ليس الا ... لكن الحاجز النفسي قد كسر[/FONT][FONT=&quot]."[/FONT]​
[FONT=&quot] وأعلن ابن علي الذي يتولى السلطة منذ عام 1987 حالة الطواريء في وقت سابق يوم الجمعة وهدد باطلاق النار على المحتجين اذا تصاعد العنف. كما أقال الحكومة ودعا الى انتخابات برلمانية مبكرة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] ومع تصاعد العنف أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود في وسط العاصمة تونس تطالب باستقالته فورا. ولم يقتنع المحتجون بتعهده بعدم خوض انتخابات الرئاسة القادمة في 2014[/FONT][FONT=&quot] .[/FONT]​
[FONT=&quot] ووصف زعيم المعارضة نجيب الشابي -أحد أشد منتدقي ابن علي- ما حدث بأنه "تغيير نظام[/FONT][FONT=&quot]".[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال لتلفزيون اي-تلي الفرنسي "هذه لحظة حاسمة. هناك عملية تغيير نظام جارية. الان مرحلة الخلافة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] "[/FONT][FONT=&quot]يجب أن تفضي الى اصلاحات عميقة.. لاصلاح القانون وترك الاختيار للشعب[/FONT][FONT=&quot]."[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال البيت الابيض يوم الجمعة انه يتابع التطورات في تونس ودعا السلطات التونسية الى احترام حقوق الانسان[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال المتحدث باسم البيت الابيض مايك هامر في بيان "ندين العنف المستمر ضد المدنيين في تونس وندعو السلطات التونسية لتنفيذ الالتزامات المهمة التي قطعها الرئيس ابن علي في كلمته امس للشعب التونسي ومنها احترام حقوق الانسان الاساسية وعملية اصلاح سياسي تشتد الحاجة اليها[/FONT][FONT=&quot]."[/FONT]​
[FONT=&quot] ونصحت عدة بلدان غربية مواطنيها بتجنب السفر الى تونس بسبب انعدام الاستقرار[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وقالت مصادر طبية وشاهد ان 12 شخصا قتلوا في اشتباكات دارت الليلة الماضية في العاصمة وبلدة راس الجبل في شمال شرق البلاد[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وقبل أحدث ارقام عن القتلى بلغ العدد الرسمي 23 قتيلا لكن الاتحاد الدولي لحقوق الانسان الذي يتخذ من باريس مقرا له قال ان لديه قائمة باسماء 66 قتيلا[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وحث الامين العام للامم المتحدة بان جي مون على ضبط النفس[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال "الوضع السياسي يتطور بسرعة وكل الاطراف المعنية يجب ان تبذل قصارى جهدها لاقامة حوار وحل المشاكل سلميا لمنع المزيد من الخسارة والعنف والتصعيد." واضاف "وسأواصل بحث ذلك مع الاطراف المعنية[/FONT][FONT=&quot]."[/FONT]​
[FONT=&quot] وبعدما اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات عند مبنى وزارة الداخلية تراجعت حشود الشبان قليلا عن المبنى وبدأوا في القاء الحجارة على الشرطة التي ردت بالقاء المزيد من قنابل الغاز. وسمع المراسلون ايضا اطلاق نار على مقربة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] ورأى مصور لرويترز الناس ينهبون متجرين كبيرين في ضاحية النخيلات على مسافة عشرة كيلومترات من العاصمة. واضاف انهم اضرموا النيران في مركز الشرطة المحلية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال مراسل لرويترز انه في كل مربع سكني تقريبا في تونس العاصمة كان الناس يقفون في الشوارع وقد امسكوا بعصي لحماية العربات والمنازل من عمليات النهب[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] من طارق عمارة وكريستيان لو[/FONT]​
[FONT=&quot] 14-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot]أوباما يدعو إلى تنظيم انتخابات و ساركوزي يرفض استقبال بن علي الذي يتوجه نحو الخليج[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] عبدالرزاق[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] دعا الرئيس ألامريكي باراك اوباما السلطات التونسية إلى تنظيم انتخابات نزيهة و دعت فرنسا التونسيين الى التعاون مع حكومة الغنوشي في الوقت الذي ذكرت وسائل اعلام فرنسية رفض ساركوزي استقبال بن علي في فرنسا ، و بقيت الوجهة الخليجية هي الأرجح امام الرئيس التونسي المخلوع . و غادر الرئيس بن علي مساء الجمعة تونس تحت ضغط الشارع ، بعد ان سلم مقاليد الحكم للوزير الأول محمد الغنوشي بشكل " مؤقت " حسب المادة 56 من الدستور مما خلف غموضا دستوريا حول مصير نظام عمره 23 سنة . و بقيت وجهة بن علي مجهولة بعد أن ذكرت مصادر أنه غادر الى باريس لكن الاليزيه نفى علمه بدخوله فرنسا غير أن قناة العربية أكدت أن الرئيس غادر الى جنوب البلاد قبل أن يدخل برا الى ليبيا التي أمنت نقله الى مالطا و هو مااكده الناطق باسم الحكومة المالطية قبل قليل عندما كشفت عن ظهور طائرة بن علي في المجال الجوي لمالطا غير أنه ذكر أن سلطات بلاده لم تتلق طلبا باستقبالها و مشيرا الى ان الطائرة تتوجه شمالا و ذكرت مصادر قانونية تونسية أن بن علي لم يستقل من منصبه و لكنه استغل مادة دستورية ترخص له تسليم مهامه مؤقتا الى الوزير الأول كحل وسط لمغادرة البلاد في انتظار تسليم المهام لرئيس البرلمان الذي يدعو بدوره الى انتخابات مسبقة برلمانية و رئاسية[/FONT][FONT=&quot] .[/FONT]​
[FONT=&quot] من جهة اخرى كشفت مصادر تونسية ان زوجة بن علي توجد بدبي بالامارات العربية المتحدة فيما منع الجيش أفراد عائلتها من مغادرة البلاد الجمعة[/FONT]​
[FONT=&quot] و كشفت قناة نسمة التونسية أن الأمن ألقى القبض على أحد أصهار بن علي و اقارب اخرين دون تحديد أسمائهم[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] و كان الوزير الاول التونسي محمد الغنوشي قد اعلن في خطاب تلفزيوني قبل قليل تسلم الحكم بعد فرار الرئيس بن علي[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] و قال الغنوشي أن الرئيس تعذر عليه ممارسة مهامه بصفة مؤقتة ، و كلفه بتسيير مقاليد الحكم و دعا التونسيين الى الوحدة من أجل مباشرة الاصلاحات بالتشاور مع جميع القوى الوطنية[/FONT][FONT=&quot] .[/FONT]​
[FONT=&quot] و يشار إلى أن بن علي اعلن حالة طواري و كذا حظر التجول في البلاد قبل مغادرة البلاد مما يعني أن االجيش سيلعب دورا محوريا في تسيير المرحلة الانتقالية.[/FONT]​
[FONT=&quot] الشروق الجزائرية 14-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot]اعتقال عدد من أفراد عائلة الرئيس بن علي ونفي توقيف صهره[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] قائد طائرة مدنية تونسية يرفض نقل عدد من عائلة الرئيس، وأعمال سلب ونهب وتدمير في الضاحية الشمالية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] ميدل ايست أونلاين[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]تونس -[/FONT][FONT=&quot] أكد قائد طائرة مدنية تونسية اعتقال عدد من أفراد عائلة الرئيس بن علي، فيما نفى مساعد صخر الماطري، صهر الرئيس، أنباء توقيفه، مؤكدا أنه وصل وعائلته إلى دبي[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وجاءت المعلومات عن اعتقال مقربين من بن علي، مع سماع دوي طلقات نارية متفرقة في الضاحية الشمالية لتونس العاصمة، وحرق محلات "كارفور" التجارية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] ونقل تلفزيون "قناة نسمة تي في" المستقل عن محمد بن كيلاني، قائد إحدى طائرات شركة الخطوط التونسية، أنه رفض الإقلاع بطائرته عندما تبين أن عددا من أفراد عائلة الرئيس بن علي على متنها[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال الكيلاني إن طائرته كانت متوجهة إلى مدينة ليون الفرنسية، عندما رفض الإقلاع بها من مطار تونس قرطاج الدولي[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] إلى ذلك، أكد أحد المقربين من صخر الماطري صهر الرئيس بن علي أن الماطري وصل وعائلته إلى دبي، خلافا للأنباء التي تحدثت في وقت سابق عن إعتقاله[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] من ناحية أخرى، قالت مصادر متطابقة إن متظاهرين عمدوا إلى اقتحام محلات "كارفور" وحرقه، ومستودع لشركة "النقل" في ضاحية حلق الوادي، التي يملكها الماطري، حيث تم سرقة نحو 600 سيارة جديدة من داخلها، إضافة إلى نهب السوق الحرة المحاذية لها[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT]​
[FONT=&quot] كما عمد متظاهرون إلى حرق فرع لمصرف "الزيتونة "الإسلامي، الذي يملكه أيضا الماطري، الذي كانت تقارير إعلامية تونسية ذكرت أنه أُعتقل بصحبة عدد من أشقاء زوجة بن علي، منهم بلحسن الطرابلسي[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot]14-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot]لا توريث ولا تمديد.. كلنا سيدي أبو زيد والدور عليكم يامصريين".. مظاهرة مصرية أمام سفارة تونس بالأعلام لتحية الشعب التونسي[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot]"آه يازين العابدين.. خلعوك.. طردوك.. ونهبت الملايين" و"بن علي فين؟.. في الشارع" "العصيان المدني العام.. هو الرد على الطغيان" و"لا توريث ولا تمديد.. كلنا سيدي أبو زيد" و"الدور عليكم يامصريين" [/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] هذه بعض الهتافات التي رددها العشرات من شباب حركة كفاية وحزبي الغد والعمل المجمد من أمام السفارة التونسية بحي الزمالك بالقاهرة.[/FONT]​
[FONT=&quot] ورفع المتظاهرون أعلام تونس ومصر مطالبين بسقوط النظام الحاكم، كما طالبوا الشعب المصري بثورة مماثلة كالتي حدثت في تونس.[/FONT]​
[FONT=&quot] وقال د. عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية إن "الدرس التونسي للمعارضة المصرية أن المعارضة لها تعريف وحيد وهو النزول للشارع.. مصر تحتاج محمد البوعزيزي وليس إلى محمد البرادعي"، داعيا كافة القوى السياسية للمشاركة في وقفة احتجاجية اليوم الجمعة أمام نقابة الصحفيين لتحية انتصار الشعب التونسي.[/FONT]​
[FONT=&quot] المصريون14-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot]ديكتاتور قرطاج الذي سقط بصفعة البوعزيزي[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] محيط - خاص[/FONT]
[FONT=&quot] لم يكن أحد يتوقع أن "صفعة" شرطية تونسية للشاب محمد البوعزيزي أثناء محاولتها مصادرة العربة التي يبيع عليها ليحرق نفسه أمام الملأ احتجاجاً على الجوع والبطالة، بأن تسقط أحد أعتى طغاة القرن الواحد والعشرين[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] كأن القدر ادخر جسد البوعزيزي ليشعل به انتفاضة شعبية عارمة سميت بـ"ثورة الخبز والحرية" شملت معظم المدن التونسية، كاشفةً عن هشاشة فادحة في الموقفين الأمني والسياسي، إذ أن الانتفاضة استمرت لأكثر من شهر كلفت التونسيين 90 شهيدا، وتطورت بشكل دراماتيكي مذهل حبست أنفاس المراقبين في داخل البلاد وخارجها[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] إلا أن الساعات الأخيرة من ليلة الجمعة 14 يناير/كانون ثاني 2010 سرعان ما كشفت عن إعلان فرار الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، بعد أن حكم البلاد بقبضة حديدية لمدة 23 سنة ، ليستقر هو وأسرته في السعودية حيث حلقت طائرته الخاصة لساعات ورفضت دول عدة استقباله ومنها فرنسا حليفته التاريخية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] مع هبوط طائرة الرئيس المخلوع بن علي في مطار جدة السعودية، يعيد التاريخ المشهد مقلوباً هذه المرة، إذ أن سلفه الرئيس الأول للجمهورية التونسية الحبيب بورقيبة كان لاجئاً في نهاية الأربعينات[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] وتولى الوزير الأول محمد الغنوشي رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة إضافة إلى منصب الوزير الأول خلفًا لبن علي، كما أعلنت حالة الطوارئ التي تمنع أي تجمع يزيد على ثلاثة أشخاص مع فرض حظر التجول بين الخامسة مساءً والسابعة صباحًا[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] واحتج التونسيون على الغنوشي وطالبوه بالتنحي أيضا واللجوء إلى المادة 57 من الدستور وليس المادة 56 بمعنى أن يتولى رئيس مجلس النواب مهام رئيس الدولة وليسى الوزير الأول ، خصوصاً أنه يعد أحد أعمدة نظام بن علي[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] محمد الغنوشى[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] وسبق مغادرة ابن علي إعلان حالة الطوارئ في البلاد، تبعها مباشرة سيطرة الجيش على المطار وغلق المجال الجوي، في إجراءات تمهيدية لمغادرته على ما يبدو . ولم تنفع كل المحاولات السابقة، بما فيها حل الحكومة والإعلان عن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة خلال ستة أشهر، وإقالة مستشاره والمتحدث باسم الرئاسة في إيقاف "ثورة الخبز والحرية" التي بدت مصممة أكثر من أي وقت مضى على إطاحة الرئيس ابن علي[/FONT][FONT=&quot] .[/FONT]​
[FONT=&quot] ومنذ الصباح تحدى آلاف التونسيين في تونس العاصمة وبنزرت وسيدي بوزيد وقفصة مشاعر الخوف وغيرها وطالبوا برحيل ابن علي رغم محاولته ليل الخميس/الجمعة نزع فتيل "الثورة" بالحديث عن تحديد موعد لمغادرته بعدم الترشح للرئاسة عام 2014[/FONT][FONT=&quot] . [/FONT]​
[FONT=&quot] وتضاربت الأنباء حول عدد الضحايا الذين سقطوا بعد تعهده في تلك الليلة بسحب الجيش من الشوارع، حيث قتل ما بين 13 إلى 17 شخصاً ما يرفع عدد الضحايا إلى نحو 90 شهيدا خلال شهر من الاحتجاجات تقريبا[/FONT][FONT=&quot] . [/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] انتصرت تونس[/FONT][FONT=&quot] [/FONT] [FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] مع هبوط طائرة الرئيس التونسي المخلوع بن علي في مطار جدة في السعودية، يعيد التاريخ المشهد مقلوباً هذه المرة، إذ أن سلفه الرئيس الأول للجمهورية التونسية الحبيب بورقيبة كان لاجئاً في نهاية الأربعينات من القرن الماضي في المكان نفسه[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]والفرق بين المشهدين التاريخيين أن بورقيبة الذي عاش ردحاً من الزمن في جدة السعودية وقابل خلال تلك الفترة مؤسس الدولة السعودية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، غادر السعودية إلى تونس قبل أن تلغى الملكية وتعلن الجمهورية ويتم اختياره رئيساً لها، وكانت السعودية بمثابة مرحلة إعداد، فيما يعود بن علي إلى جدة هارباً من "ثورة الجياع" كما يطلق عليها[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] وأعلنت السعودية فجر السبت أن طائرة تقل بن علي حطت في مطار جدة غربي المملكة[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT]
[FONT=&quot] "[/FONT][FONT=&quot]الصفعة" التي قلبت تونس[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]جسد البوعزيزي أشعل ثورة الخبز والحرية[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] قام الشاب التونسي محمد البوعزيزي يوم الجمعة 17 من كانون الأول/ديسمبر عام 2010 م بإحراق نفسه تعبيراً عن غضبه على بطالته ومصادرة العربة التي يبيع عليها ومن ثم قيام شرطي بصفعه أمام الملأ، وتوفي محمد البوعزيزي يوم الثلاثاء 4 من كانون الثاني/يناير عام 2011 نتيجة الحروق, مما أدى في اليوم التالي وهو يوم السبت 18 من كانون الأول/ديسمبر عام 2010 لاندلاع شرارة المظاهرات وخروج آلاف التونسيين الرافضين لما اعتبروه أوضاع البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] تحولت هذه المظاهرات إلى انتفاضة شعبية شملت عدة مدن في تونس وأدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى من المتظاهرين نتيجة تصادمهم مع قوات الأمن، وأجبرت الرئيس زين العابدين بن علي على إقالة عدد من الوزراء بينهم وزير الداخلية وتقديم وعود لمعالجة المشاكل التي نادي بحلها المتظاهرون، كما أعلن عزمه على عدم الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2014[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]لكن الانتفاضة الشعبية توسعت وازدادت شدتها حتى وصلت إلى المباني الحكومية مما أجبر الرئيس زين العابدين بن علي على التنحي عن السلطة ومغادرة البلاد وذلك يوم الجمعة 14 كانون الثاني/يناير 2011 , وتولى الوزير الأول محمد الغنوشي رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة إضافة إلى منصب الوزير الأول خلفا لزين العابدين بن علي، وأعلنت حالة الطوارئ مع حظر التجول التي تمنع أي تجمع يزيد على ثلاثة أشخاص[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] بن علي ..ديكتاتور قرطاج[/FONT]
[FONT=&quot] انتهى اللعب في البلاد[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] ويعتبر بن على الرئيس الثاني للجمهورية التونسية والذي تولى الرئاسة بعد انقلاب أبيض أطاح بالرئيس الراحل الحبيب بورقيبة الذي كان يعاني من الشيخوخة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] ففي السابع من مارس/تشرين الثاني سنة 1987، خرج بن علي من ظل بورقيبة، وأطل من على شاشة التلفزيون بشعره المصفّف بعناية والمضمّخ بالزيت والمصبوغ. وفي تلك الليلة قرر بن علي أن يقصي والده الروحي بورقيبة ، كما كان يسمّيه، مستنداً إلى بند دستوري يجيز إعفاء الرئيس بسبب "العجز عن الحكم"، في ما سمي حينها "الانقلاب الطبّي[/FONT][FONT=&quot]".[/FONT]​
[FONT=&quot] وفي اليوم التالي، حفلت الصحف الفرنسية بتسريبات تتحدث عن انقلاب خاطف، قطع الطريق على انقلاب آخر كانت تُعدّ له حرم بورقيبة، الماجدة وسيلة، التي كانت تعمل على إعداد شخصية أخرى كخليفة لزوجها، وهي اختارت خصم بن علي، الوزير محمد الصياح. وكشفت ابنة شقيقة بورقيبة، سعيدة ساسي، أنّ خالها كان ينوي إقالة بن علي واستبداله بالصياح[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] انتصر التونسيون[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] ومن المفارقات الغريبة أنّ انقلاب بن علي لقي ارتياحاًَ لسببين: الأول أنه وضع حداً للصراع على السلطة بين عدة أجنحة من داخل القصر وخارجه، وسط تقاطعات إقليمية ودولية، والثاني أنّ بن علي قام بخطوة انفتاح تمثّلت في الإفراج عن زعماء المعارضة النقابية والإسلامية، الذين سبق له أن أودعهم السجن، وفي مقدمتهم الحبيب عاشور والغنوشي، وأتبع ذلك بسلسلة من الانفراجات في إطار أسس دولة القانون[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] حيث ألغى نظام التوقيف الاحتياطي للأشخاص، وحدده بأربعة أيام فقط، وحلّ محكمة أمن الدولة التي حاكمت أعضاء الحركات الإسلامية التونسية، وأصدر مرسوماً يلغي التعذيب "رسمياً"، وسمح بتأسيس فرع لمنظمة العفو الدولية. هذه، وغيرها من الإجراءات، ساعدت على انضمام كثير من مثقفي تونس وأكاديمييها إلى مؤيدي بن علي، بل نُقل عن راشد الغنوشي قوله "أثق بالله وببن علي[/FONT][FONT=&quot]".[/FONT]​
[FONT=&quot] قصة مروان بن زينب، الطالب اللامع المهتم بالمعلوماتية الذي توفي في "حادث سير" بعدما أسرّ لأقربائه بأنه حين تمكّن من اختراق النظام المعلوماتي الإلكتروني لقصر قرطاج "وجد قائمة بعملاء الاستخبارات الإسرائيلية الموساد، المعتمدين رسمياً في تونس لمراقبة القيادة الفلسطينية[/FONT][FONT=&quot]". [/FONT]​
[FONT=&quot] وفي فترة قصيرة أطلق النظام سراح ما يقرب من 2400 سجين سياسي، كان الرئيس الجديد قد اعتقلهم أصلاً عندما كان مسئولا في النظام السابق. لكن الربيع التونسي لم يدم طويلاً، وسرعان ما ظهرت ملامح دولة جديدة تتأسس على القمع الأمني والفساد، وتفشّى في الشارع الحديث عن التجاوزات واستغلال النفوذ ونهب المال العام، وجلّها ينسب إلى عائلة بن علي وزوجته ليلى، وبات شقيق بن علي، منصف، حديث الصحافة، واشتهر بتجارة المخدرات، ولاحقه القضاء الفرنسي وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان[/FONT]
[FONT=&quot] زين العابدين بن على[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] صنفت جماعات حقوق الإنسان الدولية وكذلك الصحف الغربية المحافظة مثل الإيكونومست النظام الذي يترأسه بن علي بالاستبدادي ‏وغير الديمقراطي. وانتقدت بعضا من تلك الجماعات مثل منظمة العفو الدولية وبيت الحرية والحماية الدولية المسئولين التونسيين بعدم مراعاة المعايير الدولية للحقوق السياسية وتدخلهم في عمل المنظمات المحلية لحقوق الإنسان. وباعتبارها من النظم الاستبدادية فقد صنفت تونس في مؤشر الديمقراطية للإيكونومست لسنة 2010 في الترتيب 144 من بين 167 بلدا شملتها الدراسة. ومن حيث حرية الصحافة فإن تونس كانت في المرتبة 143 من أصل 173 سنة 2008[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] منذ أواخر عام 2010 وحتى الآن، شهدت تونس أول أزمة بفترة حكمه وصفت بالأخطر فى تاريخها بعد تصاعد الاحتجاجات والتحركات الشعبية فى كامل تراب الجمهورية أوقعت عشرات القتلى والجرحى، تنديدا بالبطالة والفساد والمحسوبية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] عائلة بن علي ..تاريخ من الفساد[/FONT]
[FONT=&quot] ليلى بن علي[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]اشتهرت عائلة بن علي بالفساد. وهذا هو ما سهل الانتفاضة الشعبية في جميع أنحاء تونس احتجاجا على سرقة الأموال التونسية. وغادر الكثير من أفراد أسرة بن علي البلاد طلبا للأمان خلال فترة الاحتجاجات[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] ليلى بن علي "الطرابلسي"، زوجة الرئيس وسيدة تونس الأولى وزوجته الثانية، ولدت ليلى عام 1957 من عائلة بسيطة، كان والدها بائعا للخضر والفواكه الطازجة، وبعد حصولها على الشهادة الابتدائية، التحقت بمدرسة الحلاقة، والتقت برجل أعمال يدعى خليل معاوي، وهي في سن الثامنة عشرة، وتزوجت منه قبل أن تطلق منه 3 سنوات فيما بعد[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]تزوجها زين العابدين بن علي، بعد طلاقه من زوجته الأولى نعيمة، وأنجب بن علي من ليلى ثلاثة أبناء، سرين وحليمة، ومحمد، وكان بن علي قد أنجب ثلاثة بنات من زوجته الأولى وهن: غزوة ودرصاف وسيرين[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT]​
[FONT=&quot] وفي السنوات التي تلت وصول بن علي إلى الحكم، كدس المقربون من النظام ثروات هائلة وفقا لبعض المقربين، لكن لا أحد بسط هيمنته كلية على هذه الثروات، وبعد زواجها من الرئيس استطاعت أسرتها من بسط نفوذها، إذ استحوذ أخوها الأكبر بلحسن على شركة الطيران[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] واستولى الكثيرون من أقارب ليلى الطرابلسي على قطاعات عديدة من الاقتصاد التونسي، من السياحة إلى الزراعة مروراً بالعقارات وتوزيع المحروقات وكذلك البناء. وضربت شبكة أقربائها والمقربين منها خيوطاً عنكبوتية حول كل القطاعات: الهاتف الخلوي، البنوك، التعليم الحر[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT]​
[FONT=&quot] ويعدّ شقيق ليلى، بلحسن طرابلسي، الأكثر فساداً وتورطاً في مشاريع فاسدة، والأكثر ابتزازاً للحصول على الرشوة[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT]​
[FONT=&quot] وفي عام 2009 صدر كتاب "حاكمة قصر قرطاج. يد مبسوطة على تونس" الصادر في فرنسا، وتناول مؤلفاه ما سمياه هيمنة زوجة الرئيس التونسي على مقاليد السلطة في البلاد، ويتحدث المؤلفان وهما الصحفيان نيكولا بو وكاترين گراسيه في الكتاب المحظور بيعه في تونس عن سيطرة عائلة ليلى الطرابلسي وعائلة صهره الماطري على زمام الأمور في كثير من مناحي الحياة بعد أن توعكت صحة الرئيس[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT]​
[FONT=&quot] ليلى الطرابلسي ترأست العديد من المنظمات في تونس ومنها جمعية بسمة، وهي جمعية تعزز الاندماج الاجتماعي، وتوفير فرص العمل للمعاقين، وفي يوليو 2010 أسست "جمعية سيّدة لمكافحة السرطان" وهي جمعية تحمل اسم والدتها، وتعنى بتحسين الرعاية لمرضى السرطان في تونس. ولدى ليلى بن علي ثلاثة أطفال: نسرين وحليمة ومحمد زين العابدين[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT]​
[FONT=&quot] وركّزت إحدى وثائق "ويكيليكس"، الصادرة بتاريخ 23 يونيو/حزيران عام 2008، التي كتبها السفير الأميركي روبرت جوديك، على زوجة الرئيس ليلى بن علي، حيث يرى التونسيون أنها تنتهك النظام انتهاكاً صارخاً، ما يجعلها مكروهة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]
[FONT=&quot] رحل كابوس تونس الى الأبد[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]ويعدّ شقيق ليلى، بلحسن طرابلسي، الأكثر فساداً وتورطاً في مشاريع فاسدة، والأكثر ابتزازاً للحصول على الرشوة. وتعطي الوثيقة مثلاً بحصول ليلى بن علي على أرض في قرطاج بقيمة 1.5 مليون دولار أميركي لتشييد مدرسة قرطاج الدولية، إلّا أن النتيجة كانت أن باعت ليلى المدرسة لمستثمرين بلجيكيين[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT]​
[FONT=&quot] وتضيف الوثيقة إنه في عام 2006، سرق معاذ وعماد الطرابلسي يختاً لرجل الأعمال الفرنسي برونو روجيه. ويحفل كتاب الصحافيين الفرنسيين نيكولا بو وجان بيير توكوا "صديقنا بن علي" بسلسلة من الأحداث ذات المغزى، ومنها على سبيل المثال قصة مروان بن زينب، الطالب اللامع المهتم بالمعلوماتية الذي توفي في "حادث سير" بعدما أسرّ لأقربائه بأنه حين تمكّن من اختراق النظام المعلوماتي الإلكتروني لقصر قرطاج "وجد قائمة بعملاء الاستخبارات الإسرائيلية الموساد، المعتمدين رسمياً في تونس لمراقبة القيادة الفلسطينية[/FONT][FONT=&quot]".[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]وقد انتشرت أنباء قوية في الأوساط التونسية عن هروب ليلى بن علي لمدينة دبي الإماراتية برفقة بناتها خشية حدوث تطورات غير متوقعة، نتيجة أحداث الاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن تونسية أسابيع[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]​
[FONT=&quot] 15-01-2011م[/FONT]​
[FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot]بن كيلاني: رفضت أن أقلع بطائرة تحمل من "سفك دماء" التونسيين[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot] [/FONT]​
[FONT=&quot] قال التونسي محمد بن كيلاني، قائد الطائرة الذي رفض الإقلاع بطائرة تونسية، بعدما علم أن خمسة أو ستة من أقارب الرئيس زين العابدين بن علي، كانوا سيستقلونها للفرار خارج البلاد[/FONT]​
[FONT=&quot] وأوضح أنه اتفق مع مساعده بلغة العيون على عدم إقلاع الطائرة، مشيرا إلى أن تلقى اتصالا أمس الجمعة عند حوالي الساعة الثانية والنصف عصرا بتوقيت تونس، يطلب منه فيه نقل أشخاص مهمين توقع أن يكونوا من عائلة الرئيس التونسي المتنحي، مشددا على أن قراره وطاقم الطائرة برفض الإقلاع بها كان نابعا من موقفه الشخصي، لأن ما رآه من مشاهد قتل ودماء، فرض عليه مسؤولية وطنية، وقال ليس فيما فعلت أي بطولة، وإنما هو واجب.[/FONT]​
[FONT=&quot] وأضاف قائد الطائرة: "رفضت الإقلاع بـ"القتلة وسفاكي الدماء"، وقال الكيلاني: كانوا خمسة أو ستة "من القتلة"، وكان يفترض أن يكونوا على متن الطائرة المتوجهة إلى ليون وكان على متنها 103 من الركاب، وطُلب مني الانتظار لحين وصول خمسة من أقارب الرئيس، فنظرت بعيني إلى مساعدي، واتخذنا القرار، كما أنني علمت أن باقي زملائي من الطيارين، الذين طلب منهم المجىء والإقلاع بالطائرة، رفضوا أيضا تلك المهمة.[/FONT]​
[FONT=&quot] ووجه الكابتن طيار شكره إلى رجال الأمن والجيش، الذين ساعدوه في اتخاذ قراره بعدم الإقلاع، مع من وصفهم أكثر من مرة بأنهم "سفاكو دماء ومجرمو حرب".[/FONT]​
[FONT=&quot] أضاف الكيلاني: أثناء اتخاذ قرار عدم الإقلاع مرت مشاهد القتلى والدماء والثكلى وأمهات الذين قتلوا في ذهني، فاتخذت القرار بكل هدوء، وأنا لا أدعي بطولة، ولكن هذا واجبي.[/FONT]​
[FONT=&quot] الحقيقة الدولية 15-01-2011م[/FONT]​
 

Damas

Administrator
طاقم الإدارة
<html>

<head>
<meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1252">
<title>Nouvelle page 1</title>
</head>

<body>

<p align="center">
<img alt="http://img11.hostingpics.net/pics/353044merciiiiii.gif" src="http://img11.hostingpics.net/pics/353044merciiiiii.gif"></p>

</body>

</html>
 
[SIZE=+0]
[SIZE=+0]
[SIZE=+0]
[SIZE=+0]
[SIZE=+0]
[URL="http://www.g1mes.com/redirector.php?url=%61%48%52%30%63%44%6f%76%4c%32%31%68%61%6d%52%68%61%43%35%74%59%57%74%30%62%32%39%69%4c%6d%4e%76%62%53%39%32%59%69%39%31%63%43%38%78%4e%44%63%32%4f%54%59%78%4f%44%6b%31%4d%54%41%34%4f%54%41%77%4d%6a%67%32%4d%69%35%6e%61%57%59%3d"][URL="http://www.g1mes.com/redirector.php?url=%61%48%52%30%63%44%6f%76%4c%32%31%68%61%6d%52%68%61%43%35%74%59%57%74%30%62%32%39%69%4c%6d%4e%76%62%53%39%32%59%69%39%31%63%43%38%78%4e%44%63%32%4f%54%59%78%4f%44%6b%31%4d%54%41%34%4f%54%41%77%4d%6a%67%32%4d%69%35%6e%61%57%59%3d"][URL="http://www.g1mes.com/redirector.php?url=%61%48%52%30%63%44%6f%76%4c%32%31%68%61%6d%52%68%61%43%35%74%59%57%74%30%62%32%39%69%4c%6d%4e%76%62%53%39%32%59%69%39%31%63%43%38%78%4e%44%63%32%4f%54%59%78%4f%44%6b%31%4d%54%41%34%4f%54%41%77%4d%6a%67%32%4d%69%35%6e%61%57%59%3d"][URL="http://www.g1mes.com/redirector.php?url=%61%48%52%30%63%44%6f%76%4c%32%31%68%61%6d%52%68%61%43%35%74%59%57%74%30%62%32%39%69%4c%6d%4e%76%62%53%39%32%59%69%39%31%63%43%38%78%4e%44%63%32%4f%54%59%78%4f%44%6b%31%4d%54%41%34%4f%54%41%77%4d%6a%67%32%4d%69%35%6e%61%57%59%3d"][URL="http://majdah.maktoob.com/vb/up/14769618951089002862.gif"][URL="http://majdah.maktoob.com/vb/up/14769618951089002862.gif"][URL="http://majdah.maktoob.com/vb/up/14769618951089002862.gif"] [/URL][/URL][/URL][/URL][/URL][/URL][/URL]​
[/SIZE]
http://shababtn.com/vb/ads.php?id=16




[SIZE=+0][URL="http://www.g1mes.com/redirector.php?url=%61%48%52%30%63%44%6f%76%4c%32%31%68%61%6d%52%68%61%43%35%74%59%57%74%30%62%32%39%69%4c%6d%4e%76%62%53%39%32%59%69%39%31%63%43%38%79%4d%44%51%7a%4f%44%63%78%4e%7a%51%7a%4e%44%6b%33%4d%7a%6b%35%4f%54%4d%32%4c%6d%64%70%5a%67%3d%3d"][URL="http://www.g1mes.com/redirector.php?url=%61%48%52%30%63%44%6f%76%4c%32%31%68%61%6d%52%68%61%43%35%74%59%57%74%30%62%32%39%69%4c%6d%4e%76%62%53%39%32%59%69%39%31%63%43%38%79%4d%44%51%7a%4f%44%63%78%4e%7a%51%7a%4e%44%6b%33%4d%7a%6b%35%4f%54%4d%32%4c%6d%64%70%5a%67%3d%3d"][URL="http://www.g1mes.com/redirector.php?url=%61%48%52%30%63%44%6f%76%4c%32%31%68%61%6d%52%68%61%43%35%74%59%57%74%30%62%32%39%69%4c%6d%4e%76%62%53%39%32%59%69%39%31%63%43%38%79%4d%44%51%7a%4f%44%63%78%4e%7a%51%7a%4e%44%6b%33%4d%7a%6b%35%4f%54%4d%32%4c%6d%64%70%5a%67%3d%3d"][URL="http://www.g1mes.com/redirector.php?url=%61%48%52%30%63%44%6f%76%4c%32%31%68%61%6d%52%68%61%43%35%74%59%57%74%30%62%32%39%69%4c%6d%4e%76%62%53%39%32%59%69%39%31%63%43%38%79%4d%44%51%7a%4f%44%63%78%4e%7a%51%7a%4e%44%6b%33%4d%7a%6b%35%4f%54%4d%32%4c%6d%64%70%5a%67%3d%3d"][URL="http://majdah.maktoob.com/vb/up/2043871743497399936.gif"][URL="http://majdah.maktoob.com/vb/up/2043871743497399936.gif"][URL="http://majdah.maktoob.com/vb/up/2043871743497399936.gif"] [/URL][/URL][/URL][/URL][/URL][/URL][/URL][/SIZE]​

[/SIZE]

[/SIZE]​
[/SIZE]
[SIZE=+0]

شكرى تقديرى [/SIZE]​
[/SIZE]​
 
أعلى